ميسي يقود الأرجنتين للفوز على أنجولا بهدفين في احتفالية لواندا الودية
حقق منتخب الأرجنتين فوزًا جديدًا في مباراته الودية أمام منتخب أنجولا، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب "11 نوفمبر" في العاصمة لواندا، ضمن الاحتفالات الرسمية بالذكرى الخمسين لاستقلال أنجولا.
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع مشاركة النجم العالمي ليونيل ميسي الذي حظي باستقبال استثنائي من الجماهير الأنغولية.
وانطلق اللقاء وسط أجواء احتفالية قدّمت خلالها أنجولا عروضًا ثقافية وتراثية قبل صافرة البداية. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته سريعًا على مجريات اللقاء، حيث حاول لاعبوه الوصول لمرمى أنجولا مبكرًا من خلال تحركات ميسي ولاوتارو مارتينيز.
وشهدت الدقائق الأولى عدة محاولات خطيرة، أبرزها انفراد ميسي في الدقيقة 19 وتسديدة مرت بجوار القائم، إلى جانب مهاراته التي خطفت الأنظار في منتصف الملعب.
واستمرت محاولات التانجو حتى تمكن في الدقيقة 43 من تسجيل هدف التقدم، بعدما مرر ميسي كرة متقنة داخل المنطقة إلى لاوتارو مارتينيز، الذي أنهى الهجمة بنجاح داخل الشباك، لينهي الأرجنتين الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني واصل المنتخب الأرجنتيني أسلوبه الهجومي، فيما اكتفى المنتخب الأنغولي بالتماسك الدفاعي ومحاولات محدودة على مرمى التانغو.
واستمر ميسي في صناعة الفرص لزملائه، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة. ومع مرور الوقت تراجع الإيقاع قليلًا وسط سيطرة أرجنتينية دون خطورة كبيرة.
وفي الدقيقة 81 عاد ميسي ليضع بصمته داخل المباراة، حين نجح في تسجيل الهدف الثاني بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء وتسديدة قوية سكنت الشباك، ليؤكد انتصار الأرجنتين.
وانتهت المباراة بفوز منتخب الأرجنتين بهدفين دون رد، في ليلة شهدت تألق ميسي داخل الملعب وخارجه، بعدما أهدى قميصه لرئيس أنجولا قبل انطلاق اللقاء، في لفتة نالت إعجاب الحاضرين وأضفت لمسة إنسانية على الحدث الرياضي.


