بعد إقالة ماريسكا.. تشيلسي يطلق مشروعًا جديدًا ويستهدف صفقتين ناريتين
بدأ نادي تشيلسي الإنجليزي التحرك سريعًا على مستوى الإدارة والصفقات، عقب إقالة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق وفتح صفحة جديدة على الصعيدين الفني والإداري.
واستقرت إدارة تشيلسي على التعاقد مع ليام روزينيور، المدير الفني لنادي ستراسبورج الفرنسي، لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعقد يمتد لمدة ست سنوات ونصف، في توجه يعكس رغبة النادي في تأسيس مشروع طويل الأمد، وهو ما لم يكن معتادًا في ستامفورد بريدج خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب ما كشفت عنه شبكة "Fichajes" الإسبانية، فقد خصصت إدارة تشيلسي ميزانية تصل إلى 150 مليون يورو، لتدعيم صفوف الفريق، مع التركيز على خط الوسط والهجوم، في إطار تجهيز الفريق بأسرع وقت ممكن لمواكبة طموحات المدرب الجديد.
ويسعى النادي اللندني إلى تسريع عملية التغيير وعدم الانتظار حتى نهاية الموسم، من أجل تقييم النتائج، حيث ترغب الإدارة برئاسة تود بويلي في توفير عناصر قادرة على صناعة الفارق منذ البداية، خاصة في الشق الهجومي، وإنهاء الفرص أمام المرمى بفاعلية أكبر.
فيرمين لوبيز على رأس أولويات البلوز
ويُعد فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة الإسباني، أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة تشيلسي، حيث ترى الإدارة أنه يمتلك مقومات فنية وبدنية تمنحه القدرة على إضافة الحيوية والمرونة لخط الوسط، إلى جانب مساهمته التهديفية رغم مركزه.
ويستعد تشيلسي لتقديم عرض مالي ضخم قد يصل إلى 75 مليون يورو، في محاولة لإقناع إدارة برشلونة بالتخلي عن اللاعب.
أما الصفقة الثانية، فتتمثل في رافائيل لياو، جناح ميلان الإيطالي، الذي يحظى بإعجاب المدرب الجديد ليام روزينيور، نظرًا لقدراته الفردية العالية، وسرعته، وإجادته اللعب في أكثر من مركز هجومي.


