كاف يشعل الجدل: حكم جزائري في مباراة المغرب يثير مخاوف الجماهير
كشف موقع "سبورت 7" المغربي أن لجنة الحكام في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أثارت جدلاً واسعًا، بعد اتخاذها قرارًا غير مسبوق كسر عُرفًا متبعًا لسنوات داخل أروقة الاتحاد، رغم أنه غير منصوص عليه قانونيًا، والقاضي بعدم تعيين حكام من المغرب أو الجزائر لإدارة مباريات تخص منتخبات أو أندية البلدين، حرصًا على تجنب أي حساسية بين الطرفين.
الحكم أمين عمر يدير مباراة المغرب ضد الكاميرون
وأوضح الموقع المغربي أن القرار هذه المرة كان صادمًا وغير متوقع، بعد أن تم تعيين الحكم الجزائري مصطفى غربال للإشراف على غرفة تقنية الفيديو في مباراة المغرب ضد الكاميرون، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في مواجهة مصيرية لا تحتمل أي خطأ تحكيمي.
وأضاف أنه رغم أن إدارة المباراة على أرض الملعب أسندت للحكم المصري أمين عمر، إلا أن وجود مصطفى غربال في غرفة الفار أثار العديد من علامات الاستفهام لدى المتابعين والمحللين، خاصة في ظل الدور الحاسم الذي أصبحت تلعبه هذه التقنية في القرارات المصيرية، من ركلات الجزاء إلى حالات الطرد والأهداف الملغاة.
وأشار الموقع إلى أن هذا التعيين أثار مخاوف واسعة داخل الشارع الرياضي المغربي، حيث عبّر عدد كبير من الجماهير عن قلقهم من احتمال تأثر بعض القرارات بالحساسيات القائمة بين المغرب والجزائر، خصوصًا في مباراة بحجم ربع النهائي، حيث الضغوط في أقصاها والهامش النفسي للحكام محدود للغاية.
كما تساءل متابعون عن الدوافع الحقيقية التي جعلت لجنة الحكام بالكاف تتخلى عن هذا العُرف في هذا التوقيت، وفي مباراة المنتخب المغربي تحديدًا، رغم توفر القارة الإفريقية على عدد كبير من حكام الفار من دول محايدة لا تثير أي حساسيات.
ورأى كثيرون، وفقًا للصحيفة، أن "كاف" وضع نفسه في موقف محرج دون داعٍ، وكان بالإمكان تجنب هذا الجدل تمامًا عبر اختيار حكم فيديو من دولة محايدة، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص، وطمأنة جميع الأطراف، وضمان سير المباراة في أجواء رياضية خالصة بعيدًا عن أي توتر محتمل.





