رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

16 مربعًا ذهبيًا و7 ألقاب

قبل صدام السنغال.. التاريخ ينحاز للفراعنة في نصف نهائي أمم أفريقيا

منتخب مصر
منتخب مصر

استطاع منتخب مصر الأول، من الوصول إلى منصات التتويج فى كأس الأمم الأفريقية، بسبب شخصية البطل وقوة وإرادة اللاعبين، والوصول إلى الأدوار الحاسمة عبر تاريخ البطولة. 

 

فمنذ النسخة الأولى عام 1957، اعتاد “الفراعنة” أن يكونوا الرقم الأصعب، وأحد أكثر المنتخبات هيمنة واستمرارية فى التواجد بالمربع الذهبى ببطولة كأس الأمم الأفريقية على مدار التاريخ .

 

ويستعرض موقع “أوفسايد”، فى التقرير التالى عدد المرات التى وصل فيها منتخب مصر، إلى الدور نصف النهائى فى تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية، خاصة قبل مواجهة السنغال غداً الأربعاء الموافق 14 يناير 2026 . 


التاريخ يعطى الأفضلية للمنتخب المصرى 


و بلغة الأرقام التى تؤكد فى هذا التقرير التاريخى للفراعنة، خاصة بعدما نجح فى بلوغ الدور نصف النهائى 16 مرة، باحتساب البطولات التي أُقيمت بنظام المجموعات النهائية للمركزين الأول والثانى، ليصبح الأكثر حضورًا بين كبار القارة السمراء، وجاءت حصيلة الفراعنة على النحو التالى:


البطل (المركز الأول): 7 مرات أعوام 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، 2010.


الوصيف (المركز الثانى): 3 مرات أعوام 1962، 2017، 2021.


المركز الثالث: 3 مرات أعوام 1963، 1970، 1974.


المركز الرابع: 3 مرات أعوام 1976، 1980، 1984.


ليصل إجمالى التواجد فى المربع الذهبى إلى 16 مشاركة، تُوّج خلالها باللقب 7 مرات، وحل وصيفًا 3 مرات، وثالثًا 3 مرات، ورابعًا 3 مرات.


محطات تاريخية لا تُنسى للفراعنة فى كأس الأمم الأفريقية 


البداية الذهبية: فرض المنتخب المصري هيمنته مبكرًا، بعدما توج بلقبى أول نسختين من البطولة عامى 1957 و1959، ليؤكد حضوره القوى منذ الانطلاقة.


أما فى مرحلة السبعينات والثمانينات، بلغ الفراعنة المربع الذهبى في 5 نسخ، وتوج خلالها بلقب وحيد عام 1986 على أرضهم ووسط جماهيرهم فى القاهرة.


و فى مرحلة الجيل الذهبى خلال الفترة (2006–2010)، و التى تعد المرحلة الافضل  فى تاريخ الكرة المصرية، بعدما حقق المنتخب إنجازًا استثنائيًا بالتتويج بثلاثة ألقاب متتالية، وكان بلوغ نصف النهائى خلالها بمثابة جواز عبور مؤكد لمنصة التتويج.


و فى نسخة 2017 و نسخة 2021، عاد من جديد منتخب مصر بعد الغياب عن البطولة لثلاث نسخ، ونجح فى الوصول إلى النهائى مرتين، ليؤكد أن شخصية البطل لا تغيب عن الفراعنة فى المواعيد الكبرى.


ويبقى سجل المنتخب المصري في الأدوار الإقصائية شاهدًا على تاريخ حافل بالإنجازات، يعكس عقلية الانتصار، ويمنح الفراعنة أفضلية معنوية قبل صدامهم المرتقب أمام السنغال.

تم نسخ الرابط