سداسي مهدد بالإيقاف.. تحدٍ جديد أمام حسام حسن قبل موقعة مصر والسنغال في أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر اختبارًا مصيريًا أمام نظيره السنغالي، مساء اليوم الأربعاء، في إطار منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وسط مخاوف حقيقية داخل الجهاز الفني من غياب عدد من العناصر الأساسية عن المباراة الختامية في البطولة.
وتكمن الأزمة في وجود 6 لاعبين من صفوف المنتخب الوطني مهددين بالغياب عن المباراة التالية، سواء كانت نهائي البطولة حال التأهل، أو لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع في حال الخسارة، بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
6 لاعبين مهددون بالغياب عن آخر مباريات أمم أفريقيا
ويمتلك سداسي منتخب مصر بطاقة صفراء واحدة في رصيده خلال الأدوار الإقصائية، ما يجعلهم عرضة للإيقاف حال الحصول على إنذار جديد أمام السنغال، وهم:
محمد الشناوي، حسام عبد المجيد، أحمد فتوح، رامي ربيعة، مروان عطية، وحمدي فتحي، وهي أسماء تمثل قوامًا أساسيًا وثقلًا فنيًا كبيرًا داخل تشكيل الفراعنة.
وتنص لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على تصفير البطاقات الصفراء عقب نهاية دور المجموعات، على أن يبدأ احتساب الإنذارات من جديد في الأدوار الإقصائية، مع إيقاف أي لاعب يحصل على بطاقتين صفراوين في هذه المرحلة لمباراة واحدة.
دائرة الخطر تتسع بعد مواجهة كوت ديفوار
وكان منتخب مصر قد دخل الأدوار الإقصائية بوجود 4 لاعبين فقط مهددين بالإيقاف، قبل أن تتسع دائرة الخطر عقب مواجهة كوت ديفوار في ربع النهائي، والتي شهدت حصول كل من محمد الشناوي وحسام عبد المجيد على بطاقة صفراء، لينضما إلى قائمة المهددين.
تحدٍ صعب أمام حسام حسن
وتفرض هذه المعطيات تحديًا كبيرًا على الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي بات مطالبًا بإيجاد التوازن بين الحسم الفني والانضباط التكتيكي، من أجل العبور إلى النهائي دون خسائر مؤثرة قد تعصف باستقرار الفريق في ختام مشواره بالبطولة.
ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر والسنغال في تمام السابعة مساء اليوم، على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية، حيث يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من مباراة المغرب ونيجيريا في نهائي النسخة الـ35 من بطولة كأس الأمم الإفريقية.

