رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

استاد القاهرة خارج الخدمة.. إهمال واضح ومعاناة للجماهير والإعلام

استاد القاهرة
استاد القاهرة

تعاني منشات استاد القاهرة الدولي رغم تاريخه العريق، من مظاهر إهمال واضحة، في ظل غياب أعمال الصيانة الدورية، ما أثار استياء الجماهير والعاملين في التغطيات الإعلامية خلال الفترة الأخيرة.

الاهمال يضرب استاد القاهرة

الاهمال داخل استاد القاهرة أصبح واضحا للجميع مما سبب شكاوي متعددة من الجماهير ورجال الصحافة والإعلام بمختلف مجالاتهم.

حمامات استاد القاهرة غير صالحة للاستخدام الادمي

وبحسب ما تم رصده داخل الاستاد فإن عددا من الحمامات مغلق منذ فترة طويلة بدعوى الصيانة، في الوقت الذي أصبحت فيه الحمامات الأخرى غير صالحة للاستخدام الآدمي، ما يمثل أزمة حقيقية للجماهير والصحفيين أثناء المباريات.

القمامة حول سور استاد القاهرة

كما لوحظ انتشار القمامة بكثافة عند السور المجاور لمدرجات الدرجة الثالثة والثانية يمين، في مشهد لا يليق بأحد أكبر الملاعب في مصر وأفريقيا ويعكس غياب المتابعة والنظافة الدورية.

أزمة الشبكة والواي فاي وإهمال مقصورة الصحفيين

وعلى الصعيد التقني يعاني استاد القاهرة من ضعف شديد في شبكات المحمول إلى جانب عدم توافر خدمة الواي فاي داخل أرض الملعب الأمر الذي يعرقل بشكل مباشر عمل المصورين والصحفيين، على عكس ما هو معمول به في الملاعب الكبرى على المستويين القاري والدولي.

كما أن المقصورة الخاصة بالصحفيين دائما ما يملأها الأتربة والواي فاي يعمل مرة ولا يعمل مئة مرة. 

غياب بوابات الكشف عن الحقائب

وفيما يخص التأمين شهدت بوابات الدخول اختفاء شبه تام لأجهزة الكشف عن الحقائب، ما أدى إلى الاعتماد على التفتيش اليدوي وهو ما يستغرق وقتا طويلا ويتسبب في إرهاق المشجعين وتأخير دخولهم إلى المدرجات.

كما يحتاج المصعد المخصص للإعلاميين والصحفيين، والمؤدي إلى قاعات المؤتمرات الصحفية، إلى صيانة عاجلة وتوفير قطع غيار جديدة، وفقا لتقارير فنية سبق إرسالها إلى وزارة الشباب والرياضة دون تنفيذ فعلي حتى الآن.

واختتمت الملاحظات بشكاوى متكررة من ارتفاع أسعار المأكولات والمشروبات داخل البوفيه، حيث وصفت بأنها "سياحية" سواء للجماهير أو للصحفيين والمصورين الذين يتواجدون لأداء واجبهم المهني ما يضاعف من معاناة الحضور داخل الاستاد.

ويطالب المتابعون بضرورة التدخل السريع لإعادة استاد القاهرة إلى صورته الحضارية، بما يليق بتاريخه ومكانته كواجهة رياضية لمصر.

تم نسخ الرابط