ميلود حمدي يكشف كواليس رحيله عن الإسماعيلي: قبلت التحدي واحترامًا للنادي رفضت تدريب تنزانيا
خرج ميلود حمدي، المدير الفني السابق للنادي الإسماعيلي، عن صمته كاشفًا تفاصيل تجربته مع الدراويش وأسباب رحيله، مؤكدًا أن قراره بتولي المهمة جاء عن اقتناع كامل بقيمة النادي وتاريخه، رغم إدراكه المسبق لصعوبة المرحلة.
وأوضح حمدي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الإسماعيلي يُعد أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، ويحظى بشعبية واسعة داخل وخارج البلاد، وهو ما جعله لا يتردد في قبول عرض تدريبه، معتبرًا الأمر تحديًا مهنيًا كبيرًا وليس مغامرة محسوبة النتائج.
ظروف صعبة وبداية معقدة
وأشار المدرب الجزائري إلى أنه دخل التجربة وهو يعلم بوجود أزمات، لكنه فوجئ بصغر سن أغلب اللاعبين وقلة خبراتهم، مؤكدًا أنه قرر الاستمرار والعمل معهم حتى النهاية دون تراجع، سعيًا لتكوين فريق قادر على التطور مستقبلًا.
وأضاف أن فترة الإعداد جاءت متأخرة بسبب إيقاف القيد، مع خوض عدد محدود من المباريات الودية، فضلًا عن تعرض الفريق لسلسلة إصابات مؤثرة خلال أولى مباريات الدوري، ما زاد من تعقيد المهمة الفنية.
غياب الخبرات وقرار الرحيل
وشدد حمدي على أن الفريق كان في حاجة ماسة إلى لاعبين أصحاب خبرة داخل الملعب لمساندة العناصر الشابة، وهو ما لم يكن متوفرًا في ظل الظروف المفروضة على النادي.
وكشف أن رحيله عن الإسماعيلي جاء بقرار شخصي، احترامًا لنفسه وللجهاز الفني والإدارة والجماهير، مؤكدًا أنه بذل أقصى ما لديه، لكن المرحلة كانت تتطلب تغييرًا فنيًا، خاصة مع استمرار إيقاف القيد من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضاف أنه فضّل الابتعاد في هذا التوقيت، على أمل أن ينجح مدرب جديد بأفكار مختلفة في تحسين الأوضاع، لا سيما حال رفع إيقاف القيد.
رفض عرض تنزانيا
وأكد ميلود حمدي أنه رفض عرضًا لتدريب منتخب تنزانيا بعدما كان قد أعطى كلمته لإدارة الإسماعيلي، احترامًا لالتزامه وتقديرًا للنادي، مشيرًا إلى أنه فضّل الرحيل دون تحميل الإسماعيلي أي أعباء مالية إضافية في ظل الأزمة المالية الحالية.
وأوضح أنه بدأ بالفعل في متابعة عدد من اللاعبين، بينهم عناصر محترفة من خارج مصر أبدت رغبتها في الانضمام للفريق، إلا أن الظروف المالية وإيقاف القيد حالا دون إتمام أي صفقات.

