بعد أزمة الأهلي وهجوم الجماهير.. 4 سيناريوهات محتملة لمستقبل إمام عاشور
أصبحت علاقة إمام عاشور بالنادي الأهلي تمر بمرحلة صعبة وغير مسبوقة منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء فبعد العقوبات التي وُقعت عليه مؤخرًا، وخصم جزء كبير من مستحقاته، ثم تجميده فنيًا، لم يعد اللاعب يحظى بنفس الدعم الذي كان يتمتع به سابقًا.
الأزمة لم تتوقف عند الإدارة فقط، بل امتدت إلى الجماهير التي عبّرت عن غضبها بوضوح خلال مباراة البنك الأهلي، حيث خرجت هتافات رافضة لتصرفات اللاعب، وهو ما جعل مستقبله داخل الفريق محل شك كبير.
وفي هذا التقرير يستعرض لكم موقع أوفسايد أبرز 4 سيناريوهات قد تكون وجهته القادمة.
أولًا.. الدوري السعودي
يُعد الدوري السعودي الخيار الأقرب في حال قرر الأهلي الاستغناء عن إمام عاشور.
فمن الناحية المالية، يمثل انتقال اللاعب إلى أحد الأندية السعودية صفقة مربحة للنادي الأهلي، حيث يمكنه استعادة جزء كبير من المبلغ الذي دفعه للتعاقد معه، وربما تحقيق مكسب إضافي أيضًا.
أما على مستوى اللاعب، فالدوري السعودي يمنحه فرصة اللعب في أجواء جديدة بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية في مصر، بالإضافة إلى وجود منافسة قوية ونجوم عالميين قد تساعده على تطوير مستواه.
ثانيًا.. العودة إلى الاحتراف الأوروبي
رغم أن تجربة إمام عاشور السابقة في أوروبا لم تكتمل بالشكل المطلوب، إلا أن فكرة العودة للاحتراف الخارجي تظل مطروحة بقوة فالانتقال إلى دوريات مثل التركي أو البلجيكي أو اليوناني قد يكون خطوة مناسبة للاعب، تمنحه فرصة لاستعادة تركيزه بعيدًا عن الأجواء المشحونة في الكرة المصرية، وهو ما قد يعيد إليه مستواه الحقيقي الذي ظهر به قبل الانضمام للأهلي.
ثالثا.. الدوري الإماراتي أو القطري
الدوريات الخليجية مثل الإمارات وقطر تعد ملاذًا مناسبًا للاعبين المصريين فهذه الدوريات توفر عقودًا مالية كبيرة، وأجواء أقل ضغطًا مقارنة بالدوري المصري، وهو ما قد يكون مناسبًا لإمام عاشور في المرحلة الحالية من مسيرته.
رابعًا.. البقاء في الأهلي بشروط جديدة
الاحتمال الأخير هو استمرار إمام عاشور مع الأهلي، لكنه سيكون السيناريو الأصعب.
ففي حال قررت الإدارة الإبقاء عليه، فمن المتوقع أن يتم ذلك وفق ضوابط صارمة، مع تشديد الرقابة عليه وفرض التزام كامل داخل وخارج الملعب.
كما قد تتضمن المرحلة المقبلة بنودًا انضباطية أكثر صرامة في عقده، بحيث يتم معاقبته بقوة عند أي تجاوز جديد.
لكن نجاح هذا السيناريو يعتمد بالدرجة الأولى على قدرة اللاعب على تغيير سلوكه واستعادة ثقة الإدارة والجماهير من جديد.
ما يمر به إمام عاشور حاليًا يُعد نقطة تحول كبيرة في مسيرته الكروية فإما أن ينجح في تجاوز الأزمة ويعود أقوى مما كان، أو تكون هذه الأحداث بداية طريق جديد بعيدًا عن الأهلي.

