بعد أحداث العنف.. رئيسة المكسيك تطمئن الجماهير قبل مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تصاعدت حالة القلق بين الجماهير التي تخطط للسفر إلى المكسيك، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها البلاد عقب مقتل أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات.
وشهدت المكسيك موجة اضطرابات واسعة بعد الإعلان عن مقتل نيميسيو أوسيجويرا خلال عملية عسكرية يوم الأحد، وهو ما تبعته أعمال عنف انتقامية أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، إلى جانب قطع طرق رئيسية وإحراق مركبات، واستهداف منشآت تجارية ومحطات وقود وبنوك، فضلًا عن مواجهات مع قوات الأمن في نحو 20 ولاية من أصل 32 ولاية مكسيكية.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، دفعت السلطات بحوالي 10 آلاف جندي لإعادة الاستقرار وفرض السيطرة على المناطق المتضررة.
شينباوم: لا خطر على المشجعين
وفي هذا السياق، خرجت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بتصريحات لطمأنة الرأي العام الدولي، مؤكدة أنه “لا يوجد أي خطر” على الجماهير التي ستتوافد لحضور مباريات البطولة، مشددة على أن جميع الضمانات الأمنية ستكون متوفرة لضمان تنظيم المباريات في أجواء آمنة.
وأوضحت أن مدينة جوادالاخارا، إحدى المدن المستضيفة لمباريات المونديال، ستستقبل مواجهاتها في الموعد المحدد دون أي عوائق، مشيرة إلى أنه “تمت إزالة جميع الحواجز” التي أقيمت خلال الاضطرابات الأخيرة.
استئناف الأنشطة في خاليسكو
من جانبها، أعلنت حكومة ولاية خاليسكو عودة النشاط الاقتصادي بشكل طبيعي اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، على أن تُستأنف الدراسة في المدارس غدًا الأربعاء، في مؤشر على تحسن الأوضاع الأمنية.
ومن المنتظر أن تستضيف جوادالاخارا أربع مباريات ضمن منافسات كأس العالم في يونيو المقبل، علمًا بأن البطولة ستقام بتنظيم مشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.
كما ستحتضن المدينة، إلى جانب مدينة مونتيري، مباريات الملحق خلال الشهر المقبل، لتحديد آخر المتأهلين إلى النسخة التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا، في أول توسع من نوعه في تاريخ البطولة.
وتسعى الحكومة المكسيكية إلى طي صفحة الأحداث الأخيرة سريعًا، لضمان تقديم نسخة ناجحة وآمنة من المونديال، تعكس صورة إيجابية عن البلاد أمام العالم.

