تأجيل ودية مصر وإسبانيا و"الفايناليسيما" بقطر بسبب التطورات المتصاعدة بالشرق الأوسط
أعلنت السلطات القطرية إرجاء جميع البطولات والمباريات والفعاليات الرياضية التي كان مقررًا تنظيمها على أراضيها حتى إشعار آخر، وذلك في ضوء التصعيد الأمني المتسارع الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.
وجاء هذا الإجراء عقب تفاقم التوتر الإقليمي بعد الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما أعقبها من ردود عسكرية متبادلة، في تطورات ألقت بظلالها المباشرة على المشهد الرياضي داخل الدولة الخليجية.
وأكد الاتحاد القطري لكرة القدم في بيان رسمي صباح اليوم، تأجيل كافة البطولات والمباريات اعتباراً من الآن وحتى إشعار آخر، مشيراً إلى أن المواعيد البديلة سيتم الكشف عنها عبر المنصات الرسمية فور تحديدها.
وذكرت إذاعة كادينا سير أن من أبرز الأحداث التي طالتها القرارات مباراة «الفيناليسيما» التي كانت مقررة بين منتخب إسبانيا ومنتخب الأرجنتين يوم 27 مارس على ملعب لوسيل، وهي المواجهة التي تجمع حامل لقب أوروبا ببطل أمريكا الجنوبية.
وكان من المنتظر أيضاً أن يلتقي المنتخب الإسباني ودياً مع منتخب مصر يوم 30 مارس، في إطار تحضيراته لنهائيات كأس العالم المقبلة، غير أن اللقاء أصبح بدوره ضمن قائمة المباريات المؤجلة.
وخلال فترة التوقف الدولي ذاتها، كانت قطر تتهيأ لاستقبال عدة مباريات دولية أخرى، من بينها مواجهات تضم منتخبات السعودية وصربيا والأرجنتين، إلا أن قرار التأجيل شمل جميع هذه اللقاءات بلا استثناء، لحين اتضاح الرؤية الأمنية.
من جهته، يراقب الاتحاد الإسباني لكرة القدم المستجدات عن قرب، إذ أفادت تقارير إعلامية بأنه يجري اتصالات متواصلة مع FIFA وUEFA لحسم مصير المباريات.
وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية إقامة اللقاء في موعده المحدد ولكن خارج الدوحة، إذا تعذر تنظيمه داخل قطر.
وفي المقابل، أوضحت مصادر أن الاتحاد القطري لم يصدر قراراً نهائياً بإلغاء «الفيناليسيما»، حيث تخضع المواجهة لترتيبات على مستوى حكومي رفيع باعتبارها حدثاً دولياً بارزاً، ما يعني أن الحسم بشأن إقامتها أو نقلها سيتم بالتنسيق بين الجهات المنظمة والاتحادات القارية المعنية.
وبين هواجس أمنية وتعقيدات تنظيمية، تظل أجندة المباريات الدولية لشهر مارس معلقة، في انتظار استقرار الأوضاع وتحديد مصير واحدة من أبرز القمم الكروية المنتظرة عالمياً.





