علي معلول: الشهرة في مصر مختلفة تمامًا.. والأهلي نادٍ أوروبي داخل إفريقيا
تحدث التونسي على معلول عن كواليس تجربته الاحترافية في مصر، مؤكدًا أن انتقاله إلى الأهلي شكّل نقطة تحول فارقة في مسيرته الكروية، سواء على مستوى الشهرة أو البطولات والنجاحات التي حققها داخل القلعة الحمراء.
وقال معلول إن الفارق بين الشهرة في تونس ومصر كبير للغاية، موضحًا أن جماهير الكرة في مصر تتعامل مع لاعبيها بشغف استثنائي، خاصة عند اللعب لنادٍ جماهيري بحجم الأهلي. وأشار إلى أنه لم يشعر بالشهرة الحقيقية إلا بعد وصوله إلى القاهرة، حيث تحظى كرة القدم بمكانة خاصة لدى الجماهير، ويُنظر للاعب كرة القدم باعتباره رمزًا يحظى بالتقدير والاهتمام.
وأوضح اللاعب التونسي أن تجربته الأولى خارج بلاده كانت صادمة من حيث حجم الجماهيرية، مستعيدًا موقفًا حدث له في أيامه الأولى بمصر، عندما فوجئ بتعرف الجماهير عليه في أحد المراكز التجارية رغم أنه لم يكن قد خاض أي مباراة رسمية بعد، ما جعله يدرك سريعًا حجم الشعبية التي يتمتع بها لاعبو الأهلي.
وأكد معلول أن علاقته بجماهير الأهلي كانت دائمًا قائمة على الحب والاحترام المتبادل، معتبرًا أن هذه العلاقة الإيجابية ساعدته على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، وترك انطباع طيب طوال سنواته مع الفريق.
وعن أبرز محطات مسيرته، اختار معلول مواجهة صن داونز في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2020 كأفضل مباراة لعبها، بعدما سجل أهدافًا حاسمة ساهمت في تأهل الفريق، معتبرًا تلك المواجهة واحدة من العلامات الفارقة في مشواره القاري.
وتطرق إلى دوره داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن منظومة الأهلي تعتمد على الانضباط والالتزام الواضح، وهو ما يسهّل مهمة القادة داخل الفريق، ويجعل التركيز منصبًا على الأداء داخل الملعب فقط، بعيدًا عن أي أزمات جانبية.
وشدد معلول على رضاه الكامل عن اختياراته المهنية، معتبرًا أن اللعب للأهلي منحه ما قد لا تمنحه له تجربة أوروبية، موضحًا أن النادي يتمتع بعقلية احترافية قريبة من الأندية الكبرى في أوروبا، رغم وجوده داخل القارة الإفريقية.
واختتم حديثه بالتأكيد على فخره بما حققه خلال تسع سنوات مع الأهلي، حيث حصد عددًا كبيرًا من البطولات المحلية والقارية، من بينها عدة ألقاب لدوري أبطال إفريقيا، مشيرًا إلى أن مسيرته تمثل تجربة ناجحة بكل المقاييس، ولا يحمل أي ندم على قراراته السابقة.

