أزمات سياسية وحرب بين أمريكا وإيران.. "فيفا" يحسم مصير كأس العالم 2026
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" موقفه من إمكانية تأجيل كأس العالم المقبلة 2026، والمقرر قيامها في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا والمكسيك، على خلفية الأحداث السياسية الأخيرة، والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، بالإضافة لتهديدات الاتحاد الإيراني لكرة القدم بالانسحاب من البطولة.
"فيفا" يتمسك بإقامة كأس العالم 2026 في موعدها
ووفقًا لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية، فإن مصادر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، أوضحت أنه رغم التعقيدات السياسية، يبقى «فيفا» مركزًا على إتمام البطولة في موعدها، رغم التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

قرارات أمريكية ضد إيران من قبل البطولة
وكانت الحكومة الأمريكية قد فرضت حظرًا على دخول المواطنين الإيرانيين إلى البلاد، باستثناء أعضاء المنتخب وبعض أفراد الطاقم المساعد.
كما رُفضت تأشيرات بعض مسئولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بما فيهم مهدي تاج، لحضور مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن في ديسمبر الماضي.
تهديدات إيرانية بالانسحاب من البطولة تحيي آمال الإمارات والعراق
وفي تصريح له السبت الماضي، أكد الأمين العام لـ«فيفا»، ماتياس جرافستروم، أن الاتحاد الدولي يسعى لإقامة كأس عالم آمنة وشاملة لجميع المنتخبات، مضيفًا: "تركيزنا هو إقامة كأس عالم آمنة بمشاركة الجميع"، إلا أن تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أظهرت علامات شكوك كبيرة حول إمكانية مشاركة بلاده، إذ قال: "بعد هذا الهجوم، لا يمكن أن يُتوقع منا أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل".
وأضافت الصحيفة أنه في ظل تصاعد الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، يراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم عن كثب الوضع الراهن في إيران، حيث يبدو أن العراق أو الإمارات العربية المتحدة هما الأوفر حظاً لاستفادة في حال انسحاب إيران من نهائيات كأس العالم 2026.

ماذا حدث بين إيران و أمريكا؟
اندلعت صباح السبت الماضي، الحرب المنتظرة بين أمريكا وإسرائيل من جانب وايران من جانب آخر، حيث شن سلاح الجو الإسرائيلي هجومًا موسعًا على العاصمة الإيرانية طهران.
بعد ساعة من الضرب أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاركة القوات الأمريكية في الحرب على إيران، في إشارة للعمل المشترك مع إسرائيل.
من جهتها ردت إيران باستهداف القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي، بالإضافة إلى قصف صاروخي استهدت عدة مدن في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتل أبيب.
ووصل القصف الإيراني للعاصمة السعودية الرياض، والمنامة عاصمة البحرين، بالإضافة للدوحة والإمارات، فيما اعترضت الدفاعات الجوية الأردنية صواريخ إيرانية في طريقها إلى إسرائيل



