قلق عالمي قبل المونديال.. أزمة إيران تُربك الحسابات وتهدد جماهير مصر
لا تزال أزمة مباريات منتخب إيران في كأس العالم تفرض نفسها بقوة على الساحة الإعلامية العالمية، خاصة مع اقتراب انطلاق الحدث الأكبر في تاريخ كرة القدم بعد 12 أسبوعًا فقط.
ويقع منتخب إيران ضمن مجموعة تضم منتخب مصر إلى جانب نيوزيلندا وبلجيكا، ما يزيد من حساسية الموقف في ظل التوترات الحالية.
وبسبب تصاعد الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، يرى المنتخب الإيراني ضرورة نقل مبارياته إلى المكسيك، في ظل الظروف الراهنة، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار خلالها إلى أن عدم تواجد إيران قد يكون أكثر أمانًا.
وخصصت صحيفة "ذا أثليتك" البريطانية مساحة واسعة لتحليل هذا الملف من مختلف جوانبه، في ظل الغموض الذي يحيط بالموقف.
وكشفت الصحيفة عن تواصلها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي رفض إصدار أي بيان رسمي، مكتفيًا بالتأكيد على الالتزام بالجدول الذي تم اعتماده في ديسمبر الماضي، ما يشير إلى عدم وجود نية لنقل مباريات إيران خارج الولايات المتحدة.
كما رصدت الصحيفة الموقف داخل المكسيك، حيث أكدت مصادر أن المدن المكسيكية جاهزة لاستضافة أي مباريات عند الحاجة، لكنها في الوقت نفسه لم تتلق أي إخطار رسمي من "فيفا" بشأن تعديل جدول البطولة.
من جانبه، أوضح أليخاندرو هوت، مدير مدينة مونتيري المستضيفة، أنه لم تصله أي تعليمات رسمية حتى الآن، لكنه شدد على جاهزية المدينة الكاملة لاستضافة مباريات إيران إذا طُلب منها ذلك.
ما موقف المنافسين؟
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد النيوزيلندي يواصل التنسيق المباشر مع "فيفا" بشأن التطورات، مؤكدًا استعداده لمواجهة إيران في لوس أنجلوس وفق الجدول الحالي، لحين صدور أي مستجدات.
في المقابل، يتمسك الجانب البلجيكي بالجدول المعلن في ديسمبر، حيث أكد أحد المسؤولين الالتزام الكامل بخوض المباريات وفق البرنامج الرسمي دون تغييرات.
هل يتأثر منتخب مصر؟
وأوضحت "ذا أثليتك" أنه في حال تم نقل مواجهتي إيران أمام نيوزيلندا وبلجيكا، فإن لقاء مصر وإيران المقرر يوم 27 يونيو قد يتزامن مع مباراة قوية بين أوروجواي وإسبانيا، بفارق زمني لا يتجاوز ثلاث ساعات، دون حسم تأثير ذلك على إقامة اللقاء.
كما يواجه منتخب مصر أزمة محتملة أخرى تتعلق بالحضور الجماهيري، في حال نقل المباراة إلى المكسيك.
وأشار أحد المصريين المقيمين في الولايات المتحدة إلى أن هذا السيناريو قد يحرم المنتخب من دعم جماهيره، بسبب الحاجة إلى استخراج تأشيرات جديدة لدخول المكسيك، وهو ما قد يقلل من الحضور الجماهيري في المواجهة المرتقبة.





