من بطل الكونفدرالية إلى خارج الحسابات.. ماذا حدث لأحمد حمدي في الزمالك؟
لم يكن اسم أحمد حمدي مجرد لاعب عابر في صفوف نادي الزمالك، بل تحول في لحظة إلى بطل تتغنى به الجماهير، بعدما سجل هدفا تاريخيا منح الفريق لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية 2024.
كما كان سبباً في تتويج الزمالك لاحقا بأحد أغلى الألقاب وهي بطولة السوبر الافريقي على حساب الغريم التقليدي النادي الأهلي.
أحمد حمدي
وجاء هدف أحمد حمدي الحاسم في إياب النهائي أمام نهضة بركان، بعدما انتهت مباراة الذهاب في المغرب بخسارة الأبيض بنتيجة 2-1، ليقود الزمالك للفوز في القاهرة بهدف دون رد، ويتوج باللقب القاري وسط فرحة عارمة من الجماهير البيضاء بأفضلية الهدف خارج الأرض.
إصابة الصليبي بداية نهاية أحمد حمدي مع الزمالك
لكن المفارقة القاسية أن يوم التتويج نفسه شهد بداية النهاية لمسيرة اللاعب مع الفريق، بعدما تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، وأوقفت انطلاقته التي كانت تبشر بالكثير.
ومع عودة أحمد حمدي من الإصابة، لم يتمكن من استعادة مستواه المعهود، حيث شارك في دقائق محدودة فقط، ولم ينجح في إقناع الأجهزة الفنية المتعاقبة، ليخرج تدريجيا من الحسابات الفنية.

ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي، باتت رحلة اللاعب داخل القلعة البيضاء على مشارف النهاية، في ظل عدم تحرك إدارة الزمالك لتجديد عقده، الذي ينتهي بنهاية الموسم، ما يشير إلى اقتراب رحيله بشكل رسمي.
قصة أحمد حمدي داخل الزمالك تبقى واحدة من أبرز الحكايات التي تختصر قسوة كرة القدم، من بطل يهدي فريقه لقبا قاريا، إلى لاعب يبحث عن فرصة جديدة لإحياء مسيرته من جديد.





