4 أسباب وراء تخلي محمود الخطيب عن صلاحياته بالأهلي وتفويض ياسين منصور
شهد النادي الأهلي تحولات إدارية كبيرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما قرر محمود الخطيب الابتعاد عن الإشراف المباشر على ملف كرة القدم، في خطوة مفاجئة أعادت ترتيب المشهد داخل القلعة الحمراء.
وجاء هذا القرار في إطار خطة شاملة لإعادة الهيكلة، تهدف إلى تصحيح المسار بعد سلسلة من النتائج السلبية، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
إعادة توزيع الصلاحيات داخل الأهلي
قررت إدارة الأهلي نقل كافة صلاحيات الإشراف على قطاع الكرة إلى ياسين منصور، ليصبح المسؤول الأول عن اتخاذ القرارات، بالتعاون مع سيد عبد الحفيظ.
وشملت التغييرات إلغاء بعض اللجان الإدارية مثل لجنة التخطيط ولجنة اكتشاف المواهب، إلى جانب التوجه للاستعانة بشركة عالمية متخصصة في تحليل الأداء واكتشاف اللاعبين، في محاولة لإنهاء الاعتماد على الاجتهادات الفردية.
كما اتجهت الإدارة لإقالة المدير الرياضي، مع دراسة إلغاء المنصب ودمج مهامه ضمن الهيكل الإداري الجديد.
تراجع النتائج يشعل التغيير
يُعد تدهور نتائج الفريق أحد أبرز الأسباب التي دفعت الإدارة لاتخاذ هذا القرار، حيث ودّع الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي بعد خسارتين أمام الترجي.
ولم تتوقف الإخفاقات عند المستوى القاري، بل امتدت إلى البطولات المحلية، بعدما خرج الفريق مبكرًا من كأس مصر، إلى جانب نتائج غير مستقرة في الدوري.
غضب جماهيري وضغط متزايد
شهدت الفترة الماضية حالة من الغضب الجماهيري تجاه الإدارة، بسبب تراجع الأداء واقتراب الفريق من الخروج بموسم بلا بطولات.
وامتد هذا الغضب إلى ملف الصفقات، التي لم تحقق الإضافة المنتظرة رغم التعاقد مع أسماء بارزة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة والجهاز الفني.
تنفيذ اتفاق سابق مع ياسين منصور
يعود قرار الخطيب أيضًا إلى اتفاق مسبق مع نائبه ياسين منصور، يقضي بمنحه صلاحيات واسعة لإدارة ملف الكرة، خاصة في ظل الظروف الصحية التي مر بها رئيس النادي خلال الفترة الماضية.
وبموجب هذا الاتفاق، حصل ياسين منصور على دور أكبر داخل النادي، ما انعكس في القرارات الأخيرة التي أعادت تشكيل الهيكل الإداري لقطاع كرة القدم.

