رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

جدل مثير حول إصابة مبابي.. تقارير تكشف فحص الركبة الخطأ في ريال مدريد

مبابي
مبابي

أثارت إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي حالة من الجدل الواسع داخل أروقة ريال مدريد، بعد تقارير صحفية كشفت عن حدوث خطأ في تشخيص إصابته، ما تسبب في أزمة غير متوقعة بين إسبانيا وفرنسا.

بداية الأزمة

بدأت القصة بعد مشاركة مبابي كبديل في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد، حيث تعرض لانتقادات حادة من وسائل الإعلام الإسبانية التي وصفت ظهوره بـ"غير المؤثر".

لكن خلف الكواليس، كانت هناك أزمة أكبر تتعلق بالحالة الطبية للاعب.

تشخيص خاطئ يثير الجدل

ووفقًا لتقارير فرنسية، فإن مبابي لم يكن راضيًا عن طريقة التعامل مع إصابته في مدريد، حيث أشار الصحفي دانيال ريولو إلى أن اللاعب تلقى تشخيصًا غير دقيق، وهو ما أثار استياءه بشكل واضح.

وذهبت التقارير إلى أبعد من ذلك، حيث كشفت عن وجود خلط محتمل في الفحص الطبي، إذ تم فحص الركبة اليمنى، في حين أن الإصابة الحقيقية كانت في الركبة اليسرى، وهو ما تسبب في تضاعف الجدل حول الواقعة.

اللجوء إلى باريس

على إثر ذلك، قرر مبابي السفر إلى باريس للحصول على رأي طبي جديد، حيث خضع لفحوصات دقيقة أكدت عدم حاجته إلى تدخل جراحي، مع وضع برنامج تأهيلي يعتمد على تقوية العضلات المحيطة بالركبة.

رد مبابي

ورغم الضجة المثارة، حرص مبابي على التعامل بهدوء مع الموقف، مؤكدًا أن حالته تتحسن بشكل كبير، وأنه تعافى بشكل كامل بعد الوصول إلى التشخيص الصحيح.

وقال: "ركبتي بخير الآن، وأنا في طريق التعافي الكامل، كنت محظوظًا بالحصول على التشخيص الصحيح عندما ذهبت إلى باريس".

وأضاف: "لم أكن أفهم سبب الألم في البداية، لكن معرفة المشكلة كانت الخطوة الأولى نحو العلاج".

ورغم تطمينات اللاعب، لا تزال الواقعة تثير الكثير من التساؤلات حول طريقة التعامل الطبي داخل ريال مدريد، خاصة في ظل حساسية الموقف واقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

واختتم مبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الشائعات جزء من حياة اللاعبين الكبار، مشيرًا إلى أن الكثير مما يتم تداوله في وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة.

 

تم نسخ الرابط