رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

كارثة طبية في ريال مدريد تحدد مسيرة مبابي.. وتشخيص خاطئ يشعل الأزمة

مبابي
مبابي

كشفت تقارير صحفية عن أزمة طبية داخل ريال مدريد، على خلفية خطأ في تشخيص إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، ما أدى إلى تفاقم حالته وابتعاده عن عدد من المباريات خلال الفترة الماضية.

تفاصيل الخطأ الطبي في تشخيص إصابة مبابي

وذكرت صحيفة ماركا أن مبابي كان يعاني من إصابة في الركبة منذ نهاية العام الماضي، إلا أن التشخيص الأولي داخل النادي لم يكن دقيقا، ما تسبب في استمراره بالمشاركة في المباريات رغم معاناته من الإصابة.

من جانبه، أوضح الصحفي دانيال ريولو عبر إذاعة RMC، أن الخطأ كان كبيرا، حيث تم فحص الركبة السليمة بدلا من المصابة، وهو ما كاد يعرض اللاعب لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى تمزق.

وأشار إلى أن مبابي خاض عدة مباريات دون إدراك لطبيعة إصابته الحقيقية، رغم شعوره المستمر بالألم، الأمر الذي ساهم في تعقيد حالته وأثار استياءه من التعامل الطبي داخل النادي.

وفي ظل عدم تحسن حالته، توجه مبابي إلى فرنسا للحصول على رأي طبي ثاني، حيث خضع لفحوصات لدى الطبيب بيرتراند سونيري-كوتيه، الذي سبق له علاج عدد من النجوم، أبرزهم كريم بنزيما وزلاتان إبراهيموفيتش.

ونجح الطبيب الفرنسي في تشخيص الإصابة بدقة، ووضع برنامج علاجي وتأهيلي ساهم في تحسن حالة اللاعب، ليعود مؤخرا إلى المشاركة، بداية بمواجهة مانشستر سيتي، ثم الظهور في ديربي مدريد.

موقف مبابي بعد تلك الواقعة

وبحسب التقارير، أبدى مبابي استياء واضح من طريقة التعامل مع إصابته، مؤكدا مروره بفترة صعبة أثرت على مستواه البدني والفني.

وتعود بداية الأزمة إلى إصابته في ديسمبر الماضي خلال مواجهة سيلتا فيجو، حيث استمر في اللعب بعد تشخيص خاطئ للركبة اليمنى بدلا من اليسرى، ما أدى إلى تفاقم الإصابة.

تم نسخ الرابط