خسائر مليونية حققتها لجنة "الاسكاوتنج" في النادي الأهلي خلال السنوات الأخيرة
أعلن النادي الأهلي إلغاء لجنة اكتشاف المواهب "الاسكاوتنج" في النادي ضمن حزمة قرارات قوية لإعادة هيكلة قطاع الكرة في النادي بعد الموسم الكارثي الحالي، والذي شهد تدهور نتائج الفريق والخروج من بطولات دوري أبطال أفريقيا، كأس مصر وكأس الرابطة، بالإضافة إلى احتلال المركز الثالث في بطولة الدوري المصري الممتاز، مع تبقي 6 جولات حاسمة على نهاية البطولة.
أسباب إقالة الأهلي للجنة الاسكاوتنج
وأقال الأهلي لجنة الاسكاوتنج بعد النتائج السلبية للفريق وتردي مستوى الصفقات التي عقدها النادي خلال السنوات الأخيرة الماضية، مما كلف النادي خسائر مالية كبيرة، سواء على مستوى صفقات المحترفين أو الصفقات المحلية.
صفقات الأهلي في الانتقالات الشتوية الأخيرة
ضم الأهلي 6 لاعبين خلال الانتقالات الشتوية في يناير الماضي، وهم: المغربي يوسف بلعمري قادمًا من نادي الرجاء، وهادي رياض مدافع بتروجت، وأحمد عيد ظهير أيمن المصري البورسعيدي، وعمرو الجزار مدافع البنك الأهلي بشكل نهائي، مع استعارة الثنائي مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا، والأنغولي يلسين كامويش من ترومسو النرويجي حتى نهاية الموسم.
وفي المقابل رحل عن الأهلي 11 لاعبًا، وهم: حمزة عبد الكريم الذي أعير إلى برشلونة الإسباني، والمدافع مصطفى العش المعار إلى المصري البورسعيدي، وأحمد عابدين المعار إلى سيراميكا كليوباترا، ومحمد مجدي أفشة المعار إلى الاتحاد السكندري، وعمر كمال عبد الواحد المعار إلى سيراميكا، ومحمد عبد الله المعار إلى سيراميكا كليوباترا أيضًا، ومحمد هيثم إلى إشتوريل برايا البرتغالي.

كما قام النادي بإعارة المهاجم السلوفيني جراديشار إلى أويبيشت المجري، والمدافع أحمد رضا إلى البنك الأهلي، فيما قام بفسخ عقد المدافع المغربي أشرف داري، لكي يستطيع قيد يوسف بلعمري بدلًا منه، بالإضافة إلى بيع أحمد عبد القادر إلى نادي الكرمة العراقي.
خسائر الأهلي المالية في الانتقالات الشتوية الأخيرة
بلغت إيرادات الأهلي من بيع وإعارة اللاعبين نحو 470 ألف دولار، أي ما يقرب من يقرب من 22 مليون جنيه مصري، وكانت العديد من الإعارات مجانية، لم يتحصل الأهلي فيها على أموال.
فيما بلغت نفقات الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الحالية بلغ قرابة 131 مليون جنيه، أي ما يعني خسائر مالية تصل إلى 109 مليون جنيه في فترة قيد واحدة فقط.
وأتم الأهلي انتقال عمرو الجزار من البنك الأهلي مقابل 60 مليون جنيه، تدفع على أربعة أقساط طوال مدة موسم بجانب إعارة أحمد رضا حتى نهاية الموسم.

وضم هادي رياض مقابل 25 مليون جنيه من بتروجت تدفع على 3 أقساط، كما اشترى المدة المتبقية من عقد المغربي يوسف بلعمري من الرجاء البيضاوي مقابل 570 ألف دولار، واستعار الأنغولي يلسين كامويش من ترومسو النرويجي لنهاية الموسم مقابل 400 ألف دولار، وكانت صفقة مروان عثمان من دون أموال، مقايضة بانتقال عمر كمال ومحمد عبد الله، وصفقة انتقال أحمد عيد كانت مقايضة بإعارة مصطفى العش.
فشل لجنة الاسكاوتنج والتعاقدات سلسلة متواصلة في النادي الأهلي
وبعيدًا عن الانتقالات الأخيرة، توالت خسائر الأهلي نتيجة الصفقات التي لم تنجح مع الفريق، والتي انضمت للأهلي بأرقام تفوق قيمتها التسويقية، بالإضافة إلى غرامات المدربين نتيجة العقود التي لا تحفظ حقوق النادي على النحو التالي:
السويسري مارسيل كولر.. غرامة بقيمة 750 ألف دولار.
الإسباني خوسيه ريبيرو.. غرامة بقيمة 98 ألف دولار.

المغربي رضا سليم.. إعارة مجانية مع تحمل الأهلي 250 ألف دولار من راتبه مع الجيش الملكي.
السلوفيني نيتس جراديشار.. إعارة مجانية مع تحمل 200 ألف دولار من راتبه مع الفريق المجري.
المغربي أشرف داري.. إعارة مجانية مع تحمل النادي لملبغ 450 ألف دولار من راتبه مع ناديه السويدي.
البرازيلي برونو سافيو.. واحدة من أكبر الخسائر المالية في الأهلي؛ فقد تعاقد معه النادي مقابل 1.5 مليون دولار، ثم انتهت التجربة سريعًا ببيعه مقابل مليون دولار، ليخسر النادي نصف مليون دولار.
التونسي محمد الضاوي كريستو.. تعاقد معه النادي في يناير 2023 مقابل 1.25 مليون دولار، قبل أن يخرج إعارة لنادي النجم الساحلي التونسي مع أحقية بشرائه مقابل 750 ألف دولار، ثم تنازل مجاني مع تحمل النادي 150 ألف دولار مستحقات متأخرة.
الموزمبيقي لويس ميكيسوني.. ضمه الأهلي مقابل نحو 900 ألف دولار، في حين كانت قيمته السوقية حينها لا تتعدّى 200 ألف دولار، ثم غادر بعد ذلك مجانًا.
الكونغولي والتر بواليا.. مقابل مليون و200 ألف دولار، رغم أن قيمته التسويقية حينها لم تكن تتجاوز 450 ألف دولار، ثم تركه الأهلي يرحل دون مقابل.

الفرنسي أنطوني موديست.. صفقة كلفت الأهلي قرابة الـ3 ملايين دولار، دون أي فائدة فنية قدمها للفريق، رغم انضمامه في صفقة انتقال حر، ولكنها شهدت 800 ألف دولار عمولة للوكلاء.
المغربي يحيى عطية الله.. كلف النادي الأهلي قرابة 2 مليون و300 ألف دولار ولم يقدم أي إضافة فنية مع الفريق ورحل بشكل سريع.
مكسب وحيد ماليا في صفقات الأهلي الأخيرة
أما صفقة انتقال السنغالي أليو بادجي إلى الأهلي، فتخطّت مليوني دولار. في المقابل، لم تكن قيمته التسويقية وقت الصفقة تتجاوز مليون و300 ألف دولار. ورغم أن اللاعب لم يكمل مدة تعاقده مع الأهلي ولم يستفد النادي من الصفقة في الملعب، حقّق النادي من وراء انتقالاته المتكرّرة عائدًا ماديًا يعوّض بعض خسائر الصفقة ماديًا فقط، بما في ذلك 200 ألف يورو مقابل إعارته إلى نادي أنقرة جوجو التركي، و500 ألف يورو نظير إعارته إلى إميان الفرنسي، قبل أن يتم بيعه نهائيًا للأخير مقابل نحو 2 مليون يورو مع 20% من نسبة إعادة بيعه للأهلي.



