انهيار ليفربول مستمر.. أرقام صادمة بعد خسارة السيتي.. وسلوت مهدد بالإقالة
لا تزال تداعيات الهزيمة القاسية التي تلقاها ليفربول أمام مانشستر سيتي، والخروج من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، تلقي بظلالها على أجواء الفريق داخل وخارج الملعب.
وكان ليفربول قد سقط برباعية نظيفة أمام مانشستر سيتي، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في نتيجة أثارت الكثير من التساؤلات حول وضع الفريق هذا الموسم.
وكشفت صحيفة Liverpool Echo أن سلسلة المباريات الصعبة والانتكاسات المتتالية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا، أثرت بشكل واضح على طاقة اللاعبين وحماسهم، بل وأضعفت ثقتهم بأنفسهم.
صدمة كبرى لجماهير ليفربول بعد الخروج المهين من كأس الاتحاد الإنجليزي
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز سمات ليفربول خلال حقبة المدرب يورجن كلوب، والمتمثلة في القدرة على الرد السريع والعودة القوية بعد الخسائر، قد اختفت هذا الموسم تحت قيادة المدرب آرني سلوت.
وأوضحت الأرقام تراجع تلك السمة بشكل لافت، حيث تأخر الفريق في 18 مباراة بمختلف البطولات هذا الموسم، ولم ينجح في قلب النتيجة وتحقيق الفوز سوى مرة واحدة فقط، وكانت أمام آينتراخت فرانكفورت.
كما ربط التقرير بين تراجع شخصية الفريق والتغييرات الكبيرة التي شهدها ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، والتي شهدت رحيل عناصر قيادية بارزة مثل جيمس ميلنر وجوردان هندرسون، وهو ما أثر على الروح القيادية داخل غرفة الملابس.
ورغم امتلاك الفريق لعدد من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلا أن غياب بعضهم عن المشاركة المنتظمة، مثل أندي روبرتسون وواتارو إندو، إلى جانب تراجع مستوى آخرين مثل فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح، زاد من تعقيد الوضع داخل الفريق.
وألمحت الصحيفة إلى احتمالية تأثر علاقة اللاعبين بالمدرب آرني سلوت، مؤكدة أن فقدان الثقة ليس أمرًا مستبعدًا، رغم أن كبرياء اللاعبين كان من المفترض أن يمنع هذا الأداء الباهت، خاصة في مواجهة بحجم مانشستر سيتي.
وفيما يتعلق بمستقبل المدرب، أوضح التقرير أن مغادرة عدد كبير من جماهير ليفربول ملعب ملعب الاتحاد قبل نهاية المباراة، لن تمر دون تأثير، حيث يراقب ملاك النادي الوضع عن كثب، مع منح سلوت فرصة لتصحيح المسار، لكن مع التأكيد على أن صبر الإدارة ليس مفتوحًا بلا حدود.
وتُعد هذه الخسارة من أثقل الهزائم في تاريخ ليفربول ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي منذ 128 عامًا، ما يعكس حجم الأزمة التي يمر بها الفريق حاليًا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد لا تحدد فقط مصير المدرب آرني سلوت، بل قد تمتد لتشمل مستقبل عدد من لاعبي الفريق، في ظل التراجع الواضح في الأداء والنتائج هذا الموسم.

