لعنة البدايات تضرب توتنهام في موسم كارثي.. 3 مدربين ونهاية واحدة
يواصل نادي توتنهام هوتسبير معاناته خلال الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل تراجع حاد في النتائج والأداء، وضع الفريق في موقف صعب يهدد بقاءه ضمن أندية النخبة.
وخسر توتنهام مؤخرًا أمام سندرلاند بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة 32، في مباراة أقيمت على ملعب "النور"، لتتواصل سلسلة النتائج السلبية للفريق اللندني.
يحتل توتنهام المركز الثامن عشر برصيد 30 نقطة، وهو أحد مراكز الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب"، ما يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق هذا الموسم سواء محليًا أو قاريًا.
3 مدربين.. وبدايات مخيبة
شهد الموسم الحالي قيادة 3 مدربين للفريق، لكن القاسم المشترك بينهم كان "البداية السيئة"، وهو ما ساهم في تعقيد وضع الفريق.
توماس فرانك
بدأ المدرب الدنماركي مشواره مع توتنهام بمواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان في كأس السوبر الأوروبي، وانتهى اللقاء بالتعادل 2-2 قبل الخسارة بركلات الترجيح.
ورغم تحقيق فوز لافت لاحقًا على مانشستر سيتي، إلا أن النتائج تدهورت سريعًا، لينتهي مشواره بالإقالة في فبراير 2026.
إيجور تيودور
استهل تيودور مهمته بمواجهة نارية أمام آرسنال، انتهت بخسارة ثقيلة 1-4 في ديربي لندن.
ولم تستمر فترته سوى 44 يومًا، بعدما حقق فوزًا وحيدًا وتعادلًا مقابل 5 هزائم، ليتم الاستغناء عنه سريعًا.
روبرتو دي زيربي
تولى دي زيربي القيادة في أبريل الجاري، لكنه سار على خطى سابقيه، حيث خسر أول مباراة له أمام سندرلاند بهدف دون رد، في اختبار صعب ضمن صراع الهبوط.
هل ينجو توتنهام من الكارثة؟
مع استمرار النتائج السلبية، يواجه توتنهام خطر الهبوط بشكل حقيقي، خاصة في ظل اشتعال المنافسة في المراحل الأخيرة من الموسم.
ويأمل الفريق في تصحيح المسار سريعًا، قبل فوات الأوان، وإنهاء الموسم في مركز آمن يضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

