أشرف نصار: سيد عبد الحفيظ أنجز صفقة الجزار للأهلي وهذه حقيقة الدمج
كشف أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، حقيقة الأنباء المنتشرة خلال الفترة الحالية حول دمج الأندية الجماهيرية مع أندية الشركات وآلية تطبيقها، وفي ظل التقارير التي تتحدث عن بدأ التحرك لدمج الأندية الجماهيرية مع الشركات بدءًا من الموسم المقبل للكرة المصرية.
تصريحات أشرف نصار رئيس البنك الأهلي عن دمج الأندية
وقال أشرف نصار في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "CBC": "هناك توجه ليصبح هناك شراكة وليس دمج بين الأندية الجماهيرية وأندية الشركات، واللفظ الأكثر دقة هو الشراكة، الدمج يعني أن الناديان سيصبحا ناد واحد وهذا ليس المقصود".
وأضاف: "كل نادي سيحتفظ بالشخصية الاعتبارية ومجلس الإدارة والجمعية العمومية وكيانه في كل الألعاب عدا كرة القدم، كرة القدم ستصبح مشتركة عن طريق شركة بين نادي س ونادي ص، وسيتم التوصل لاسم مشترك بين الناديين وأيضا الشعار، والنادي المؤسسة هو من سيكون له حق الإدارة، وحتى الآن لم يصلنا أي تكليف عن دمج أو شراكة مع أحد الأندية".
وتابع: "في الأغلب رئيس النادي المستثمر سيكون هو رئيس شركة الكرة الجديدة، وطالما هناك فريق من الـ 2 يتواجد في الدوري المصري فسيشارك في المسابقة بشكل طبيعي الموسم المقبل، والشركة ستشمل قطاع كرة القدم بأكمله، الفريق الأول والناشئين، عدا فريق السيدات".
وأتم: "لا يوجد مانع لأي نادي جماهيري للانضمام للشراكة، وأعتقد أن الأمر سيطبق في البداية على 5 فرق.. من المفترض أن يتم تخفيض أسعار التذاكر لتصبح متاحة للجماهير، لأن كرة القدم متعة لجميع الفئات".

تصريحات أشرف نصار عن صفقات الأهلي مع البنك الأهلي
في سياق متصل كشف أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، عن تفاصيل انتقال مدافع الفريق السابق عمرو الجزار، إلى النادي الأهلي، في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وقال أشرف نصار: "تربطني علاقة قوية جداً بالنادي الأهلي، وهناك تواصل دائم وتقدير متبادل مع الكابتن محمود الخطيب".
وتابع: "تم حسم صفقة انتقال عمرو الجزار إلى القلعة الحمراء مقابل 60 مليون جنيه، بالإضافة إلى استعارة اللاعب أحمد رضا لمدة 6 أشهر، وكان سيد عبد الحفيظ هو من أنهى كافة تفاصيل الصفقة للأهلي وهو من تحدث معي بجانب وليد صلاح الدين."
وأتم: "حتى الآن، لم يطلب النادي الأهلي استعادة أحمد رضا بنهاية الموسم، والأمور ما زالت قيد الدراسة، ونحن في إدارة البنك الأهلي نضع مصلحة نادينا فوق كل اعتبار، ولا ننظر لميول البعض سواء كانت (أهلاوية أو زملكاوية)".



