كامل أبو علي.. إدارة ناجحة تعيد المصري البورسعيدي إلى مكانه الطبيعي
فرض كامل أبو علي نفسه كأحد أبرز الإداريين في الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في إعادة النادي المصري البورسعيدي إلى دائرة المنافسة بقوة، سواء على مستوى النتائج أو الاستقرار الإداري والعلاقات المؤسسية.
تألق المصري في النسخة الأولى من النظام الجديد للدوري الممتاز
وظهر تألق المصري بشكل واضح خلال منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث تصدر الفريق جدول الترتيب لعدة جولات في الدور الأول، متفوقًا على أندية تمتلك إمكانيات مالية ضخمة مثل النادي الأهلي وبيراميدز ونادي الزمالك، في إنجاز يعكس حسن الإدارة والتخطيط.
ولم يتوقف النجاح عند هذا الحد، بل تمكن المصري من التواجد ضمن مجموعة التتويج في النظام الجديد للدوري الممتاز، وهو ما يعد خطوة مهمة في أول تجربة لتطبيق هذا الشكل من المسابقة، ويؤكد قدرة النادي على التكيف والمنافسة.

كامل أبو علي ينجح في عودة العلاقات بين الاهلي والمصري
وعلى صعيد العلاقات، نجح كامل أبو علي في فتح صفحة جديدة مع النادي الأهلي، منهياً سنوات طويلة من القطيعة التي أعقبت أحداث مجزرة بورسعيد، لتتحول العلاقة إلى تعاون مباشر ومثمر ترجم بصفقات متبادلة، أبرزها ضم الثنائي مصطفى العش وعمر الساعي على سبيل الإعارة، إلى جانب انتقال أحمد عيد إلى الأهلي.

اقتراب حلم افتتاح استاد المصري
وعلى مستوى البنية التحتية، يقترب حلم جماهير بورسعيد من التحقق، مع اقتراب افتتاح استاد النادي الجديد، المشروع الذي يتم تنفيذه تحت إشراف كامل أبو علي ليشكل نقلة نوعية في تاريخ النادي ومستقبله.
ووفقا لما نراه فإن تجربة كامل أبو علي نموذجا ناجحا في الإدارة الرياضية، حيث جمع بين الطموح والواقعية، ليعيد المصري إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.
صفقات سوبر في المصري بأقل تكلفه
كما دعم رئيس المصري صفوف الفريق بعدد من الصفقات المميزة في الفترة الأخيرة، مثل مصطفى العش وعمر الساعي ومنذر طمين وأسامة الزمراوي، إلى جانب الحفاظ على القوام الأساسي بالتجديد لنجوم الفريق، وعلى رأسهم عبد الرحيم دغموم، أحد أبرز المحترفين في الدوري، والذي كان محل اهتمام أندية كبرى مثل الزمالك الذي فشل في ضمه بعد تجديد عقده مع الفريق البورسعيدي.



