أزمة داخل الأهلي.. 3 أسباب وراء انقلاب إمام عاشور على القلعة الحمراء
دخل النادي الأهلي مرحلة صعبة من الموسم، بعد الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، في نتيجة أثارت غضب الجماهير وقلّصت بشكل كبير فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري المصري.
ومع تراجع النتائج والخروج من أكثر من بطولة، بدأت موجة من الانتقادات تطول عددًا من لاعبي الفريق، كان أبرزهم إمام عاشور، الذي لم يظهر بالمستوى المنتظر خلال الفترة الأخيرة.
أداء باهت يثير الجدل
شارك إمام عاشور كبديل في المباراة الأخيرة، لكن تأثيره داخل الملعب كان محدودًا، كما لفتت بعض انفعالاته خلال اللقاء انتباه المتابعين، خاصة مع ظهور علامات عدم الرضا، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
منافسة بالتشكيل
تزامن تراجع مستوى اللاعب مع تدعيمات قوية في صفوف الفريق، ما زاد من حدة المنافسة على المراكز الأساسية، وهو ما انعكس على أدوار بعض اللاعبين داخل الملعب، وعلى رأسهم إمام عاشور الذي فقد جزءًا من مكانته كلاعب أساسي مؤثر.
أزمة الرواتب
وتشير بعض التقارير إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل الفريق بسبب الفوارق في الرواتب بين اللاعبين، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي أثرت على تركيز بعض العناصر خلال الفترة الأخيرة.
تمسك الأهلي بسياسة الرواتب
في المقابل، يتمسك الجهاز الإداري في الأهلي بسياسته المالية الحالية، ويرفض إجراء تعديلات كبيرة على العقود، في إطار الحفاظ على الاستقرار المالي داخل الفريق، رغم بعض الضغوط من اللاعبين.
ويبقى السؤال.. هل ينجح إمام عاشور في استعادة مستواه والعودة لدوره المؤثر، أم يستمر الجدل داخل الفريق في الفترة المقبلة؟

