رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

كاراجر يحذر سلوت بسبب محمد صلاح: لا يملك رفاهية استبعاده في وداع أنفيلد

سلوت
سلوت

حذر جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابقة، المدير الفني الهولندي آرني سلوت من صعوبة التعامل مع ملف محمد صلاح قبل المباراة الأخيرة للنجم المصري على ملعب أنفيلد أمام برينتفورد، مؤكدًا أن مدرب الريدز “لا يستطيع الفوز” بأي قرار سيتخذه في هذه الأزمة.

ومن المقرر أن يخوض محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول على ملعب أنفيلد يوم الأحد المقبل، قبل رحيله الرسمي عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وتأتي تصريحات كاراجر في ظل حالة الجدل الكبيرة التي أثيرت مؤخرًا بعد الرسالة التي نشرها محمد صلاح عبر حساباته الرسمية، والتي اعتبرها كثيرون انتقادًا مبطنًا لأسلوب آرني سلوت، خاصة بعدما تحدث النجم المصري عن ضرورة عودة ليفربول إلى كرة “الهجوم العنيف” التي ارتبطت بفترة المدرب الألماني يورجن كلوب.

وأشار التقرير إلى أن العديد من لاعبي ليفربول أبدوا دعمهم لصلاح بعد تلك الرسالة، بعدما قاموا بالتفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما زاد من حجم الضغوط على المدرب الهولندي قبل المواجهة الحاسمة أمام برينتفورد.

وأكد كاراجر أن سلوت لا يملك القوة الكافية في الوقت الحالي لاتخاذ قرار صادم مثل استبعاد محمد صلاح، خاصة أن جماهير ليفربول ما زالت تدعم النجم المصري بشكل كبير، في مقابل تراجع الثقة في أفكار المدرب وأداء الفريق خلال الفترة الأخيرة.

وقال كاراجر في تصريحات عبر بودكاست “Stick to Football”: “أي مدرب يجب أن يفعل ما يمنح فريقه أفضل فرصة لتحقيق النتيجة المطلوبة، خصوصًا إذا كان بحاجة للفوز”.

وأضاف: “إذا كان ليفربول قد ضمن بالفعل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ربما كان يمكن لسلوت اتخاذ موقف مختلف، لكن الوضع الحالي مع الجماهير يجعل من الصعب جدًا عدم منح محمد صلاح وداعًا كبيرًا في أنفيلد”.

وتابع: “سلوت في موقف معقد للغاية، لأنه مهما فعل فلن يخرج منتصرًا، وربما لو كان يمتلك سلطة أكبر داخل النادي لكانت الأمور مختلفة”.

وشدد كاراجر على أن أهمية مباراة برينتفورد تزيد من صعوبة الموقف، خاصة أنها قد تحسم تأهل ليفربول إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، في ظل استمرار المنافسة الشرسة على المراكز المؤهلة.

كما أعاد التقرير التذكير بالأزمة السابقة بين صلاح وسلوت خلال شهر ديسمبر الماضي، عندما خرج اللاعب المصري بتصريحات مثيرة بعد استبعاده من مباراة ليدز يونايتد، مؤكدًا حينها أنه “أُلقي به تحت الحافلة” وأن علاقته بالمدرب الهولندي لم تعد جيدة.

ورغم الحديث لاحقًا عن تحسن العلاقة بين الطرفين بعد عودة صلاح من كأس أمم إفريقيا، إلا أن قرار إنهاء عقده مبكرًا في مارس الماضي فتح الباب مجددًا أمام التكهنات بوجود خلافات داخلية مستمرة بين اللاعب والجهاز الفني.

تم نسخ الرابط