ميكالي لـ أوفسايد: مباراة مصر والبرازيل اختبار حقيقي قبل كأس العالم 2026
أكد روجيرو ميكالي، المدير الفني السابق لمنتخب مصر الأولمبي، أن مواجهة الفراعنة والبرازيل المرتقبة تمثل فرصة مهمة لقياس جاهزية المنتخبين قبل كأس العالم 2026، وتحدث عن حظوظ المنتخبين في البطولة والعوامل الحاسمة وذلك عبر تصريحات خاصة لـ أوفسايد وإلى نص الحوار.
في البداية، كيف ترى مباراة مصر والبرازيل؟ وما توقعاتك لمشوار المنتخبين في كأس العالم 2026؟
ستكون مباراة جيدة تمنحنا مؤشرًا واضحًا عن مستوى المنتخبين، وتقيس القوة بينهما، وتُظهر كيف سيصل كل منهما إلى كأس العالم أعتقد أن المنتخبين يمتلكان عناصر فردية مميزة، لكنني مهتم أكثر برؤية الأداء الجماعي لكليهما، خاصة أن فترة الإعداد شهدت تغييرات في الأجهزة الفنية، والبرازيل تحديدًا مرت بعدة تغييرات أرى أن هذه نقطة مهمة تستحق المتابعة بالنسبة للمنتخبين.
ما أبرز الجوانب التي يمكن أن يستفيد منها منتخب مصر عند مواجهة منتخب بحجم البرازيل؟
إنها تجربة واختبار كبير، وربما تكون من أصعب مباريات الإعداد، إن لم تكن الأصعب على الإطلاق أرى ذلك أمرًا إيجابيًا، لأنه سيمنحنا فكرة حقيقية عن المستوى الفعلي للمنتخبين ومدى جاهزيتهما.

ما رأيك في النظام الجديد لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا؟
من ناحية، أراه أمرًا إيجابيًا لأنه يمنح العديد من المنتخبات التي لم تكن تملك فرصة التأهل سابقًا إمكانية المشاركة في كأس العالم، لكن في المقابل، أعتقد أن الدور الأول سيشهد العديد من المنتخبات التي ستعاني كثيرًا أمام المنتخبات الكبرى، وقد نرى نتائج كبيرة وفوارق واضحة في المستوى، ما يجعل المنافسة الحقيقية تبدأ فعليًا من الأدوار التالية، بشكل عام، أنا أحب فكرة مشاركة عدد أكبر من الدول.

في رأيك، ما العامل الذي قد يكون حاسمًا في تحديد الفائز بالمباراة؟
أعتقد أن الأمر سيتوقف بشكل كبير على الاستراتيجية التي سيضعها المدرب، خاصة من جانب المنتخب المصري البرازيل تمتلك جودة فردية هائلة، لذلك سيحتاج المنتخب المصري إلى الذكاء التكتيكي والانضباط إذا أراد تحقيق الفوز في هذه المباراة.

هل تعتقد أن البرازيل ما زالت تمتلك أفضل المواهب الكروية في العالم؟
أعتقد أن البرازيل ما زالت تنتج مواهب كبيرة، لكن ليس بنفس الكثافة التي اعتدنا رؤيتها قبل سنوات، الكرة البرازيلية تمر حاليًا بأزمة هوية، فلم نعد نعرف بوضوح ما الذي يميزنا كرويًا، نحن نفقد تدريجيًا بعض خصائصنا التاريخية ولم نجد حلولًا واضحة لذلك حتى الآن، في الوقت الذي تطورت فيه دول أخرى بشكل كبير في هذا الجانب، أعتقد أن البرازيل بحاجة إلى إعادة ابتكار نفسها واستعادة هويتها الكروية.
أقرأ أيضاً
محمد كمونة: جمهور الزمالك رقم واحد وهم السند الحقيقي للنادي
إسلام طارق: الأندية الصغيرة تُظلم أمام الأهلي والزمالك.. وشوبير الأفضل في مصر





