هل يكسر اللقب المستحيل في مونديال 2026؟.. كأس العالم ينتظر أول بطل بقيادة مدرب أجنبي
يترقب عشاق كرة القدم في مصر والعالم العربي انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا.
ماهو موعد انطلاق كأس العالم 2026؟
ومن المقرر أن تنطلق البطولة غدا الخميس 11 يونيو، على أن تسدل الستار على منافساتها بالمباراة النهائية يوم 19 يوليو المقبل.
هل يشهد كأس العالم 2026 كسو أحد أكثر الظواهر ثباتا في تاريخه؟
وبالتزامن مع العد التنازلي لانطلاق الحدث العالمي، يبرز تساؤل تاريخي يفرض نفسه بقوة: هل يشهد مونديال 2026 كسر واحدة من أكثر الظواهر ثباتا في تاريخ كأس العالم؟
فعلى مدار النسخ الـ22 الماضية، لم ينجح أي منتخب في التتويج بلقب كأس العالم تحت قيادة مدرب أجنبي، حيث ارتبطت جميع الألقاب بالمدرب الوطني الذي ينتمي إلى نفس جنسية المنتخب المتوج.

وشهد تاريخ البطولة تتويج 22 مدرب وطني باللقب، بداية من الأوروجوياني ألبيرتو سوبيتشي الذي قاد منتخب بلاده للفوز بأول نسخة عام 1930، وصولا إلى الأرجنتيني ليونيل سكالوني الذي منح منتخب الأرجنتين لقب مونديال 2022 في قطر.
من هم المدربين المتوجين بكأس العالم؟
وجاء سجل المدربين المتوجين بكأس العالم كالتالي:
ألبيرتو سوبيتشي (أوروجواي) – 1930.
فيتوريو بوتسو (إيطاليا) – 1934 و1938.
خوان لوبيز فونتانا (أوروجواي) – 1950.
سيب هيربرجر (ألمانيا الغربية) – 1954.
فيسنتي فيولا (البرازيل) – 1958.
أيموري موريرا (البرازيل) – 1962.
ألف رامسي (إنجلترا) – 1966.
ماريو زاغالو (البرازيل) – 1970.
هيلموت شون (ألمانيا الغربية) – 1974.
سيزار لويس مينوتي (الأرجنتين) – 1978.
إنزو بيرزوت (إيطاليا) – 1982.
كارلوس بيلاردو (الأرجنتين) – 1986.
فرانتس بكنباور (ألمانيا) – 1990.
كارلوس ألبرتو بيريرا (البرازيل) – 1994.
إيمي جاكيه (فرنسا) – 1998.
لويس فيليبي سكولاري (البرازيل) – 2002.
مارتشيلو ليبي (إيطاليا) – 2006.
فيسنتي ديل بوسكي (إسبانيا) – 2010.
يواخيم لوف (ألمانيا) – 2014.
ديدييه ديشامب (فرنسا) – 2018.
ليونيل سكالوني (الأرجنتين) – 2022.
إقرأ ايضًا:
لانجيلير يكشف أسباب رحيله عن الأهلي: اختلفت حول بعض الأمور مع الإدارة
ويبقى السؤال مطروحا قبل انطلاق منافسات مونديال 2026: هل ينجح أحد المدربين الأجانب في تحطيم هذه العقدة التاريخية وقيادة منتخب غير بلاده إلى منصة التتويج للمرة الأولى، أم يواصل المدرب الوطني فرض هيمنته على الكأس الأغلى.
