روبرت ماسكانت لـ أوفسايد: حظوظ هولندا متوسطة.. وكرة القدم العربية مازالت تتطور
تحدث الهولندي روبرت ماسكانت المدير الفني السابق لأندية كولومبوس كرو الأمريكي وجو أهيد وزوفولة الهولنديان عن حظوظ منتخب بلاده في كأس العالم مشيرا إلى أن النظام الجديد هدفه نشر كرة القدم على أوسع نطاق وإلى نص الحوار.
كيف تقيم نظام كأس العالم الجديد بمشاركة 48 منتخبًا؟
هدف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هو نشر كرة القدم على أوسع نطاق ممكن حول العالم، ومن هذا المنطلق فإن زيادة عدد المنتخبات المشاركة أمر منطقي أما من الناحية الرياضية، فأرى أن بطولة نهائية أصغر بعد التصفيات تكون أفضل.
كيف تقيم حظوظ منتخب هولندا في كأس العالم 2026؟
الحظوظ متوسطة، لأننا نفتقد إلى الإبداع الكافي في خط الوسط، كما أننا لا نمتلك القوة التهديفية المطلوبة.
ماذا يحتاج منتخب هولندا للعودة إلى قمة كرة القدم العالمية والفوز بكأس العالم؟
يحتاج إلى لاعب أو لاعبين بمستوى عالمي في الخط الأمامي وهذا يبدأ من تطوير عملية التكوين وإعداد اللاعبين، مع تقديم المزيد من المتابعة والتوجيه الفردي لهم.

ما رأيك في تطور كرة القدم العربية خلال السنوات الأخيرة؟
كرة القدم العربية ما زالت تتطور بشكل ملحوظ من الناحية التكتيكية كما أن تأثير المدربين الأوروبيين، خاصة داخل الأكاديميات، يلعب دورًا مهمًا في هذا التطور.
هل تعتقد أن دولة عربية يمكنها معادلة أو تجاوز إنجاز المغرب في كأس العالم 2022؟
ليس في الوقت الحالي المغرب مر بمسار طويل من العمل والتطوير للوصول إلى هذا المستوى، كما استفاد من عدد كبير من اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة.

لو كنت مدربًا في كأس العالم 2026، أي منتخب كنت تفضل قيادته ولماذا؟
بالطبع هولندا، بدافع الفخر الوطني لكنني أيضًا أختار إنجلترا، لأنها تمتلك إمكانيات هائلة وعددًا كبيرًا من اللاعبين الموهوبين.
أقرأ أيضا
مدرب كوراساو في تصريحات خاصة لـ أوفسايد: أقنعنا لاعبي أوروبا بمشروعنا.. وهدفنا ترك انطباع جيد
إذا كان عليك أن تتوقع الآن بطل كأس العالم 2026، فمن سيكون ولماذا؟
أرشح فرنسا للفوز باللقب، لأنها تمتلك كل المقومات اللازمة لتحقيق البطولة لكن هناك العديد من المنتخبات القوية مثل إنجلترا، وألمانيا التي تتميز بالسرعة، والبرتغال وإسبانيا اللتين تضمان العديد من النجوم كما أتوقع أن يحقق المكسيك مشوارًا طويلًا في البطولة.



