رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

أثيرسون لـ أوفسايد: البرازيل في مرحلة البناء… وأنشيلوتي هو مفتاح العودة للقمة

أثيرسون
أثيرسون

تحدث إثيرسون لاعب البرازيل ويوفنتوس وباير ليفركوزن السابق عن بطولة كأس العالم 2026 وحظوظ منتخب بلاده مشيرا إلى أن السامبا  في مرحلة بناء وذلك عبر تصريحات خاصة لـ أوفسايد وإلى نص الحوار.

 كيف تقيّم بداية مشوار البرازيل بعد التعادل مع المغرب؟

أظهر التعادل مع المغرب أن المنتخب البرازيلي لا يزال في مرحلة بناء كانت هناك لحظات إيجابية، خاصة من حيث التنظيم والشدة، لكن في المقابل كان واضحًا أن الفريق يحتاج إلى تطوير الانسجام واتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة إنها نتيجة تُعتبر إنذارًا أكثر من كونها مصدر قلق.

إثيرسون
إثيرسون

هل تعتقد أن كارلو أنشيلوتي هو الرجل المناسب لقيادة البرازيل للعودة إلى القمة؟

أعتقد أن كارلو أنشيلوتي هو بالفعل الاسم المثالي لإعادة البرازيل إلى طريق البطولات الكبرى. خبرته، وقدرته على إدارة النجوم، وسجله المليء بالإنجازات في البطولات الكبرى يمكن أن تمنح المنتخب التوازن المطلوب للعودة إلى القمة العالمية.

 كيف تقارن المنتخب البرازيلي الحالي بمنتخب 2002؟

منتخب 2002 كان يمتلك هوية قوية جدًا، مع نجوم تاريخيين مثل رونالدو ورونالدينيو وريفالدو في ذروتهم أما المنتخب الحالي فيمتلك موهبة كبيرة، لكنه لا يزال يبحث عن نفس الثبات، والشخصية، وحسم المباريات الذي ميّز جيل 2002

 أي منتخب تتوقع أن يذهب بعيدًا بشكل مفاجئ في البطولة؟

المغرب: لم يعد بالإمكان اعتباره مفاجأة يمتلك تنظيمًا تكتيكيًا عاليًا، وشخصية قوية، وأثبت ذلك بالتعادل مع البرازيل والفوز على إسكتلندا قد يذهب بعيدًا مجددًا.

اليابان: من أكثر المنتخبات انضباطًا، تطور فنيًا بشكل كبير ويواجه الكبار بندية.

النرويج: تمتلك جيلًا موهوبًا ولاعبين حاسمين، ويمكن أن تكون مفاجأة أوروبا.

السنغال: فريق قوي بدنيًا وتنافسي، قادر على الاستمرار رغم بعض النتائج.

الولايات المتحدة: تلعب على أرضها وبنضج متزايد، وبدايتها الجيدة تضعها ضمن المرشحين للمفاجأة.


ولو اضطررت لاختيار مفاجأة واحدة: المغرب، بسبب الخبرة والثقة التي اكتسبها مؤخرًا.

 من تتوقع أن يكون نجم المنتخب البرازيلي في هذه النسخة؟

في الوقت الحالي: فينيسيوس جونيور.

تم نسخ الرابط