ديف ميتشيل لأوفسايد: مواجهة مصر وأستراليا متكافئة.. وإيقاف صلاح مهمة شبه مستحيلة
تحدث ديف ميتشيل لاعب منتخب أستراليا السابق وتشيلسي واينتراخت فرانكفورت عن مواجهة مصر في دور الـ 32 مؤكدا على تقارب مستوى الفريقين وذلك عبر تصريحات خاصة لـ أوفسايد وإلى نص الحوار.
كيف ترى مواجهة أستراليا أمام مصر في دور الـ32؟
ستكون مباراة مثيرة للغاية، وأعتقد أن كلا المنتخبين سيدخل اللقاء وهو مقتنع بأنه قادر على تحقيق الفوز.
ما الذي أعجبك أكثر في أداء المنتخب الأسترالي خلال دور المجموعات؟
أعتقد أن أكثر ما يميز المنتخب الأسترالي هو أنه يدرس منافسيه جيدًا، ويبحث عن نقاط ضعفهم ويعمل على استغلالها، ثم يجهز الفريق تكتيكيًا وفقًا لذلك.

ما أبرز نقاط القوة والضعف في المنتخب الأسترالي؟ وماذا عن المنتخب المصري؟
المنتخب الأسترالي معروف بالقوة البدنية، واللياقة العالية، والانضباط التكتيكي الكبير، خاصة تحت قيادة توني بوبوفيتش.
أما نقطة الضعف في هذا الجيل، فهي أننا لا نهاجم المنافسين بالشكل الكافي، ونعتمد أكثر على أسلوب الهجمات المرتدة.
وبالنسبة لمنتخب مصر، فلم أدرسه بشكل كافٍ حتى الآن، لذلك لا أستطيع أن أقدم تقييمًا صادقًا وعادلًا في الوقت الحالي إذا منحتني يومين فسأكون قادرًا على الإجابة، إذا لم يكن ذلك متأخرًا.

كيف يمكن لأستراليا إيقاف خطورة محمد صلاح؟
هذا السؤال يشبه أن تسأل: كيف يمكن إيقاف ميسي؟ أو أي لاعب عظيم مثل محمد صلاح.
عندما يكون صلاح في يومه، فهو قادر على تمزيق أي دفاع إذا حصل على الخدمة المناسبة من زملائه.
لذلك أعتقد أن أستراليا ستلعب بخط دفاع متأخر، وستحاول منع الكرات التي تُرسل خلف المدافعين، لأن هذه المساحات هي التي تسمح لصلاح باستغلال سرعته ومهاراته والتقدم نحو المرمى، وهو الأمر الذي أصبح بارعًا وخطيرًا جدًا فيه.

أي لاعب أسترالي تتوقع أن يصنع الفارق أمام مصر؟
إذا لعبنا بأسلوب دفاعي ومتأخر، فأعتقد أن إيران كوندا وجوردي بوس هما الأكثر قدرة على صناعة الفارق كما أننا نمتلك خطورة كبيرة في الكرات الثابتة، بسبب طول قامة عدد من لاعبينا.
إذا كنت مدربًا لمنتخب أستراليا، فما النهج التكتيكي الذي ستعتمده أمام مصر؟
توني بوبوفيتش غيّر تشكيل الفريق في كل مباراة تقريبًا، ويبحث دائمًا عن أي أفضلية تكتيكية يمكنه استغلالها.
وبما أنها مباراة إقصائية، فسأفعل الشيء نفسه، وسأبدأ بحذر أكبر، خاصة في الشوط الأول، ثم أزيد من النزعة الهجومية في الشوط الثاني.
كما سأعمل على إعداد بعض الجمل التكتيكية الجديدة في الكرات الثابتة، سواء من الركلات الحرة أو الركنيات، حتى نستغل نقاط قوتنا ونحاول تسجيل هدف من خلال تنفيذات مبتكرة تم التدريب عليها.

في رأيك، أي منتخب هو الأقرب للتأهل إلى دور الـ16؟ ولماذا؟
بصراحة، لا أعتقد أن هناك فارقًا كبيرًا بين المنتخبين، ولذلك أتوقع مباراة ممتعة للغاية، ويمكن أن تميل نتيجتها لأي طرف.
في الظروف الطبيعية، قد يبدو من البديهي أن يكون المنتخب المصري هو المرشح الأقوى.
لكن مما شاهدته حتى الآن، وهو ليس كثيرًا، أعتقد أن منتخب مصر ليس بنفس القوة التي كان عليها قبل عدة سنوات، عندما كان يفرض هيمنته على الكرة الإفريقية.



