رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مصطفى شوبير: تحملت مسؤولية هدف إيران.. وحسام حسن غيّر عقلية المنتخب في المونديال

مصطفى شوبير
مصطفى شوبير

تحدث مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن أبرز محطات مشواره مع الفراعنة في كأس العالم 2026، كاشفًا عن كواليس العمل داخل المنتخب، ودور الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في صناعة الإنجاز التاريخي، إلى جانب تفاصيل رحلته في حراسة المرمى.

وقال شوبير، خلال استضافته في برنامج "هنا المونديال"، إنه لا يميل إلى الظهور الإعلامي كثيرًا، لكنه لبّى الدعوة للظهور مع والده أحمد شوبير، مؤكدًا أن اسم والده يحمل قيمة كبيرة، وأنه يحاول دائمًا تقديم ما يليق بتوقعات الجماهير.

وشهدت الحلقة إشادة كبيرة من أحمد حسام "ميدو"، الذي أكد أن مصطفى شوبير كان ضمن أفضل أربعة حراس مرمى في بطولة كأس العالم، بينما حرص أحمد شوبير على تقبيل رأس نجله احتفالًا بما قدمه خلال البطولة.

وكشف حارس الأهلي أنه خاض تجارب في مراكز مختلفة خلال بداياته، قبل أن يستقر على حراسة المرمى، مشيرًا إلى أن مدربه إبراهيم رياض كان أول من اكتشف موهبته في هذا المركز، وكان له دور بارز في توجيهه.

وأضاف أنه اعتاد المشاركة في مباريات الكرة الخماسية، لكنه يرى أن أسلوبه كلاعب لا يبدو جيدًا مقارنة بأدائه كحارس مرمى، وهو ما اكتشفه بعد ملاحظات تلقاها من المقربين منه.

وأكد شوبير أن تطويره في اللعب بالقدم جاء نتيجة العمل المستمر مع مدربي قطاع الناشئين بالأهلي، ثم مع طارق سليمان، قبل أن يصل إلى مرحلة متقدمة تحت قيادة مدرب الحراس ميشيل يانكون، الذي وصفه بأنه الأكثر تأثيرًا في هذا الجانب.

وأشار إلى أن محمد هاني وأحمد فتوح من أكثر اللاعبين قدرة على التعامل مع تمريراته أثناء بناء الهجمة والخروج بالكرة من الخلف.

وأوضح أن حسام حسن أولى اهتمامًا كبيرًا بثقة اللاعبين في الاستحواذ والتمرير، مؤكدًا أن المدير الفني كان يرفض التخلص العشوائي من الكرة، ويطالب الجميع باللعب بثقة مهما كان ضغط المنافس.

كما كشف أن أكثر المباريات التي شهدت انفعال حسام حسن كانت مواجهة إيران، بسبب فقدان التركيز بعد التقدم المبكر، وهو ما أدى إلى استقبال هدفين، لافتًا إلى أن المدير الفني كان قد حذر اللاعبين من هذا السيناريو قبل المباراة، كما أبدى غضبه أيضًا بين شوطي لقاء نيوزيلندا.

وعن هدف إيران، أكد شوبير أنه لم يتهرب من المسؤولية، موضحًا أن الرؤية كانت محجوبة لحظة التسديدة، لكنه يرى أنه كان بإمكانه التصدي للكرة لو تمركز بشكل أفضل، مشددًا على أن حارس المرمى يجب أن يتحمل نصيبه من المسؤولية في أي هدف يستقبله.

واختتم شوبير تصريحاته بروح مرحة، متحدثًا عن طقم والده في مونديال 1990، مؤكدًا أنه فكر في التواصل مع شركة "أديداس" للحصول على نسخة منه، لكنه مازح والده قائلًا إنه لا يحتفظ بمقتنياته القديمة.

تم نسخ الرابط