رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بعد تجربة مصر.. صحيفة إنجليزية تمنح توخيل "روشتة" لإيقاف ميسي أمام الأرجنتين

منتخب مصر
منتخب مصر

قدمت صحيفة إنجليزية عدة نصائح إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، من أجل الحد من خطورة النجم الأبرز ليونيل ميسي.

ويلتقي منتخب إنجلترا مع الأرجنتين مساء الأربعاء في الدور نصف النهائي من البطولة، في مواجهة حاسمة يتأهل الفائز منها لملاقاة إسبانيا في المباراة النهائية المقرر إقامتها الأحد المقبل.

وتناولت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير مطول الطريقة المثالية للتعامل مع ميسي، مؤكدة أن مهمة إيقافه لا تعني مراقبته فقط، بل تتمثل في منع الظروف التي تساعده على صناعة الفارق داخل الملعب.

وأوضح التقرير أن الخطأ الأكبر الذي قد تقع فيه إنجلترا هو التركيز على ميسي وحده، لأن خطورة المنتخب الأرجنتيني تعتمد على تحركات باقي اللاعبين وقدرتهم على خلق المساحات أمام قائد الفريق.

وأضافت الصحيفة أن خطة المدرب ليونيل سكالوني تقوم على إيصال الكرة إلى ميسي في المناطق التي يستطيع من خلالها التأثير، معتمدًا على تحركات لاعبي الوسط والركض الوهمي لجذب المدافعين وفتح ممرات أمامه.

مصر قدمت الحل أمام ميسي

واستشهدت الصحيفة بتجربة منتخب مصر خلال مواجهة الأرجنتين في كأس العالم، مؤكدة أن الفراعنة قدموا نموذجًا ناجحًا في التعامل مع ميسي بعدما تمكنوا من الحد من خطورته لفترة طويلة من المباراة.

وقالت الصحيفة إن مصر نجحت في تمرير ميسي بين مناطق الملعب المختلفة، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي وعدم السماح للأرجنتين بالاختراق من العمق، مشيرة أيضًا إلى أن منتخب الرأس الأخضر قدم نموذجًا آخر بعدما تجاهل مراقبة ميسي بشكل مباشر وانتظر وصوله إلى المناطق الخطيرة.

وأكد التقرير: "دافع عن المساحة وليس اللاعب، ولا تسمح بانهيار الشكل الدفاعي"، موضحًا أن الحفاظ على التماسك الجماعي هو المفتاح الأساسي لتقليل تأثير ميسي.

وأضافت الصحيفة أن منتخب الرأس الأخضر نجح في الحد من خطورة ميسي خلال فترات طويلة، حيث سجل اللاعب هدفًا مبكرًا، لكنه لم يصنع فرصة من اللعب المفتوح حتى الدقيقة 88.

رغم نجاح مصر.. ميسي يظل قادرًا على الحسم

ورغم إشادة الصحيفة بطريقة تعامل مصر مع ميسي، أكدت أن إيقاف اللاعب بشكل كامل أمر بالغ الصعوبة، موضحة أن المنتخب المصري أجبره على الابتعاد عن منطقة الجزاء، لكنه نجح في صناعة الفارق من مركز آخر.

وأشارت إلى أن ميسي، بعدما تم إبعاده عن مناطق الخطورة، صنع الهدف الأول للأرجنتين من كرة عرضية في الدقيقة 79، ثم تمكن من تسجيل هدف التعادل بعد متابعة كرة أخرى من الجهة اليمنى.

كما لفت التقرير إلى أن ميسي يظل مصدر الخطورة الأول للأرجنتين حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته، بعدما ساهم في صناعة الأهداف من الكرات الثابتة، حيث سجلت الأرجنتين هدفين أمام الرأس الأخضر من ركنيات نفذها النجم المخضرم.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن مهمة توخيل لن تكون إيقاف ميسي فقط، بل منع الأرجنتين من توفير المساحات التي تمنحه فرصة الظهور، وهو الدرس الذي كشفته مواجهة مصر أمام بطل العالم.

تم نسخ الرابط