غياب تشيفيرين عن نهائي المونديال يشعل أزمة بين يويفا وفيفا
كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تصاعد حدة الخلاف بين الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، بعدما غاب ألكسندر تشيفيرين، رئيس "يويفا"، عن حضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة "ذا تايمز" أن تشيفيرين قرر عدم حضور النهائي اعتراضًا على عدد من القرارات التي اتخذها الاتحاد الدولي "فيفا" خلال البطولة، والتي اعتبرها مثيرة للجدل.
وأوضحت أن أزمة فولارين بالوجون كانت في مقدمة أسباب الخلاف، بعدما ألغت لجنة الانضباط التابعة لفيفا عقوبة إيقاف اللاعب رغم حصوله على بطاقة حمراء، وهو القرار الذي أثار استياء الاتحاد الأوروبي.
وأضافت الصحيفة أن يويفا أصدر بيانًا شديد اللهجة، أكد خلاله أن القرار "غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره"، معتبرًا أنه تجاوز للمعايير المتبعة في مثل هذه الحالات.
كما أشارت التقارير إلى أن القرار جاء بعد طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة النظر في واقعة الطرد، وهو ما فتح باب الانتقادات بشأن احتمالية تدخل السياسة في شؤون كرة القدم.
ولم تتوقف اعتراضات يويفا عند هذا الحد، إذ امتدت لتشمل عدة جوانب تنظيمية، أبرزها طول فترات التوقف أثناء المباريات، وزيادة مدة الاستراحة بين الشوطين في المباراة النهائية، بالإضافة إلى الانتقادات المتعلقة بأسعار التذاكر وبعض القرارات التحكيمية.
توتر بين فيفا ويويفا
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب تشيفيرين عن النهائي يعكس حجم التوتر الحالي بين يويفا وفيفا، رغم حضوره حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك.




