تقارير: اعتزال رونالدو الدولي يهدد اقتصاد الكرة البرتغالية
كشفت تقارير صحفية برتغالية أن اقتراب اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب دوليًا قد يترك آثارًا اقتصادية وتسويقية كبيرة على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى جانب التأثير الفني داخل المنتخب.
وذكرت وكالة الأنباء البرتغالية، نقلًا عن المدير التنفيذي للمعهد البرتغالي لإدارة التسويق، أن رونالدو يمثل علامة تجارية عالمية تتجاوز قيمتها التسويقية المنتخب نفسه، بفضل جماهيريته الضخمة وانتشاره الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار التقرير إلى أن رحيل قائد البرتغال قد يؤدي إلى تراجع نسب المشاهدة والتفاعل الرقمي، فضلًا عن انخفاض القيمة التجارية لبعض عقود الرعاية، خاصة أن العديد من الشركاء يرتبطون بشعبية النجم البرتغالي الذي يتجاوز عدد متابعيه مليار شخص.

وفي المقابل، بدأ الاتحاد البرتغالي تجهيز خطة لمرحلة ما بعد رونالدو، من خلال منح الجيل الجديد مساحة أكبر، والذي يضم جواو نيفيس، وفيتينيا، ونونو مينديز، ورافائيل لياو، وديوجو كوستا، مع التركيز على بناء هوية جماعية للمنتخب بعيدًا عن الاعتماد على نجم واحد.
تحدي أمام الاتحاد البرتغالي
واختتم التقرير بالتأكيد على أن التحدي الأكبر أمام الاتحاد البرتغالي لن يقتصر على تعويض رونالدو داخل المستطيل الأخضر، بل سيمتد إلى الحفاظ على المكانة التسويقية والجاذبية التجارية التي منحها للمنتخب طوال مسيرته الدولية.





