الإرهاق والمرض.. تقرير يكشف أسباب مغادرة إيدي هاو لنيوكاسل
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن الأسباب التي دفعت المدير الفني الإنجليزي إيدي هاو إلى الرحيل عن تدريب نيوكاسل يونايتد، رغم تمسك إدارة النادي باستمراره.
وذكرت شبكة "سكاي سبورتس" أن هاو اتخذ قرار المغادرة بعدما شعر بأنه وصل إلى نهاية رحلته مع نيوكاسل، إذ بدأ يفكر في الرحيل عقب خسارة الفريق أمام فولهام في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، متسائلًا خلال اجتماعاته مع الإدارة عما إذا كان النادي بحاجة إلى جهاز فني جديد.
وأضافت أن اجتماعًا عُقد بعد يومين من تلك المباراة انتهى باتفاق الطرفين على استمرار المدرب، الذي أعلن حينها التزامه الكامل بقيادة الفريق خلال الموسم الجديد.
وأوضحت الشبكة أن هاو استغل فترة الإجازة الصيفية لإعادة تقييم موقفه، قبل أن يعود إلى معسكر الإعداد مقتنعًا بأنه قدم كل ما لديه مع نيوكاسل، ليبلغ الإدارة مجددًا برغبته في الرحيل.
وأكد التقرير أن بيع ساندرو تونالي وأنتوني جوردون، إلى جانب رغبة برونو جيماريش في الانتقال إلى أرسنال، لم يكن السبب الرئيسي وراء القرار، لكنه عزز قناعة المدرب بصعوبة المنافسة في الموسم المقبل مع توجه النادي للاعتماد على عناصر أصغر سنًا.
إرهاق والتهاب رئوي
وأشارت "سكاي سبورتس" إلى أن الإرهاق الذي تعرض له هاو، إلى جانب معاناته من التهاب رئوي استدعى دخوله المستشفى في أبريل الماضي، وعدم حصوله على فترة راحة كافية، كانا من أبرز العوامل التي دفعته لاتخاذ قرار الرحيل.

وأضافت أن إدارة نيوكاسل تقبلت قرار المدرب، وطلبت منه مواصلة عمله مؤقتًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع مدير فني جديد، فيما بدأت البحث عن بديله بشكل سري خلال الأسبوعين الماضيين.
واختتمت الشبكة تقريرها بالإشارة إلى أن الألماني ماتياس يايسله يُعد المرشح الأوفر حظًا لتولي القيادة الفنية لنيوكاسل، بينما سيبقى إيدي هاو أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي بعد قيادته الفريق للتتويج بأول لقب محلي منذ 70 عامًا، وإعادته إلى دوري أبطال أوروبا.




