رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

لاعب إينوسيس نيون القبرصي: أفضل الاحتراف عن العودة لمصر ومحمد صلاح قدوتي (خاص)

أحمد خالد
أحمد خالد

تحدث أحمد خالد، لاعب المقاولون العرب مواليد 2007 سابقًا والذي احترف في نادي إينوسيس نيون القبرصي وتجربته الأولى في الاحتراف الأوروبي، مؤكدًا أن هدفه منذ البداية كان خوض تجربة خارج مصر والتطور على المستويين الفني والشخصي.

وقال في تصريحات خاصة لـ«أوفسايد»: “بدأت مشواري في كرة القدم مع المقاولون العرب، وقضيت هناك 7 سنوات تعلمت فيها الكثير وتدرجت في جميع المراحل السنية، وكان آخر موسم لي مع النادي من أفضل المواسم في مشواري، وقدمت خلاله مستوى جيدًا جدًا، وحصلت في بطولة زد على جائزة أفضل جناح في البطولة، وبعدها انضممت إلى منتخب مصر مواليد 2007”.

وأضاف: “خضت بعد ذلك فترة معايشة في المجر، وكانت تجربة مهمة جدًا بالنسبة لي واستفدت منها كثيرًا، وفي نفس الفترة كانت لدي عروض من أكثر من نادي من أندية القمة في مصر، لكن هدفي منذ البداية كان الاحتراف خارج مصر وخوض تجربة جديدة تساعدني على التطور كلاعب”.

وتابع: “الحمد لله حصلت على فرصة الاحتراف في قبرص، ولم أتردد في قبولها لأنها كانت خطوة أحلم بها منذ فترة طويلة. الاحتراف علمني الكثير سواء على المستوى الفني أو الشخصي، وجعلني أتعامل مع كرة القدم بعقلية احترافية أكبر، وإن شاء الله تكون هذه مجرد بداية لتحقيق أهداف أكبر في المستقبل”.

وأردف: “مشاركتي كانت قليلة في الموسم الأخير، لكن بالنسبة لي كان موسمًا مهمًا جدًا لأنه منحني خبرة كبيرة على مستوى الاحترافؤ احتككت برتم لعب أسرع ومستوى أعلى، وتعلمت أشياء كثيرة واكتسبت خبرات سأبني عليها في المرحلة المقبلة، وأنا مؤمن بأن هذه التجربة ستساعدني على المشاركة بشكل أكبر وتقديم مستوى أفضل”.

أحمد خالد 
أحمد خالد 

واستكمل: “أكثر ما واجهني في بداية الاحتراف كان التعامل واللغة، لأن أي لاعب ينتقل إلى بلد جديدة يحتاج إلى وقت للتأقلم مع طريقة الحياة والتواصل مع الناس. لكن مع الوقت بدأت أتعلم اللغة وأتأقلم، وبعدها أصبحت الأمور أسهل، وقدرت أركز أكثر في الملعب وأتطور كلاعب”.

وعن مثله الأعلى، قال: “محمد صلاح هو قدوتي في كل شيء، وليس فقط في كرة القدم، ولكن أيضًا في الالتزام والاجتهاد والعقلية الاحترافية، هو مثال للاعب المصري الذي استطاع تحقيق نجاح كبير في أوروبا من خلال العمل والتطور المستمر، وهذا شيء دائمًا أحاول أن أتعلم منه وأسير على نفس الطريق”.

أحمد خالد 
أحمد خالد 

وأتم: “طموحي أن أكون في المكان الذي أستحقه، وأن أواصل التطور خطوة بخطوة وأثبت نفسي كل يوم، لدي أهداف كبيرة، لكن أفضل أن يكون الملعب هو من يتحدث عني، وإن شاء الله القادم يكون أفضل”.

الاحتراف أو اللعب في مصر 

وعن تفضيله بين اللعب في مصر أو  الاحتراف، أوضح: “أفضل الاحتراف طبعًا، وهذا كان هدفي منذ البداية، وهو أن أكمل مشواري خارج مصر وأطور من نفسي، التجربة طورتني في أشياء كثيرة داخل الملعب وخارجه، وتعلمت منها الكثير. صحيح أن المشاركة كانت قليلة، لكن كل الخبرات التي اكتسبتها والاحتكاك برتم لعب أسرع ومستوى مختلف ستساعدني في الخطوة المقبلة، وتمنحني فرصة لمواصلة التطور وتقديم مستوى أفضل”.

تم نسخ الرابط