محمد رضا: الزمالك طلب 50 ألف جنيه للاستغناء عني.. وكنا نرتدي ملابس فريق الكرة النسائية (خاص)
تحدث محمد رضا، حارس مرمى الزمالك مواليد 2010 سابقًا، عن كواليس تجربته داخل قطاع الناشئين بالنادي، مؤكدًا أنه مر بفترة صعبة للغاية، رغم امتلاكه عروضًا وفرصًا للانتقال إلى أندية أخرى، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى فقط الحصول على فرصة عادلة لإثبات نفسه.
وقال في تصريحات خاصة لـ«أوفسايد»: “قبل انتقالي إلى الزمالك، كان المقاولون العرب يتواصل معي أكثر من مرة، وكنت أمتلك الشاتات التي تثبت ذلك، كما كنت قريبًا من التوقيع مقابل مبلغ محترم بالنسبة للاعب ناشئ وفي نفس الفترة شاركت في تجمع لمنتخب مصر مع الكابتن أحمد بدر رجب، وكنت أقدم مستويات قوية جدًا، وكنت ألعب في هليوبوليس قبل الانتقال إلى الزمالك”.
وأضاف: “رغم كل هذه الأمور، اخترت الانتقال إلى الزمالك، وأحمد الله أنني خرجت من النادي دون أن أصاب بعقدة نفسية من كرة القدم. قضيت عامين في ظروف صعبة للغاية، ولم أشعر بوجود الاحترافية المطلوبة سواء في التعامل أو التدريب أو الطعام أو المعدات”.

كنا نرتدي ملابس الكرة النسائية
وتابع: “كانت هناك مواقف صعبة جدًا، لدرجة أننا في بعض الأحيان كنا نستخدم ملابس فريق الكرة النسائية بعد غسلها، وهذا كان أمرًا مؤلمًا بالنسبة لنا كلاعبين ورغم ذلك كنت ملتزمًا بالتدريبات لفترة طويلة، وكنت أخرج من التمرين وأنا في حالة نفسية صعبة، ووصل الأمر إلى أنني كنت أنام وأنا أبكي بسبب ما يحدث معي”.
وأردف: “الشيء الوحيد الذي كان يصبرني هو إيماني بأن كل ما يحدث للإنسان فيه خير. وبعد فترة قررت التوقف عن الذهاب إلى التدريبات لفترة طويلة، وعندما طلبت الحصول على الاستغناء قيل لي بشكل واضح: «هات 50 ألف جنيه» وقتها لم أصدق، لأنني خلال السنتين كاملتين لم أحصل أصلًا على 50 جنيهًا”.

واستكمل: “ظل قرار الاستغناء معلقًا في الإدارة حتى مر نصف الموسم الثاني، رغم أن المقاولون العرب كان يتواصل معي بشكل مستمر، وكانت أمامي فرصة للعودة إليهم، وما زالت كل المحادثات موجودة معي، لكنني لم أستطع الانتقال بسبب عدم حصولي على الاستغناء”.
وأشار: “في النهاية حصلت على الاستغناء عن طريق تدخل من شخص صاحب نفوذ، وتحول الأمر من طلب 50 ألف جنيه إلى إنهاء الموضوع بكلمة واحدة. وهذا جعلني أشعر أن الكثير من الأمور داخل النادي كانت تعتمد على الواسطة”.
وأتم محمد رضا: “رغم كل ما حدث، لو أتيحت لي فرصة العودة إلى الزمالك والانضمام للفريق الأول، فسأوافق حتى لو كنت سألعب دون مقابل. أنا لا أحمل كراهية للنادي، وكل ما أتمناه هو أن أحصل على فرصة حقيقية وأثبت نفسي داخل الملعب”.



