ليفربول يتعادل سلبيًا مع كومو في أولى مبارياته الودية
حسم التعادل السلبي مواجهة ليفربول أمام كومو الإيطالي، التي أقيمت اليوم الأحد خلف الأبواب المغلقة، ضمن تحضيرات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد.
وأقيم اللقاء على ملعب مركز تدريبات ليفربول، وشهد إقامة شوطين، مدة كل منهما 35 دقيقة، قبل المواجهة الثانية المرتقبة بين الفريقين على ملعب أنفيلد.
وشهدت المباراة الظهور الأول لأليكسيس ماك أليستر مع ليفربول خلال فترة الإعداد، بعد عودته إلى تدريبات الفريق في وقت سابق من الأسبوع.
وبدأ الريدز المباراة بشكل هجومي، وكاد فيكتور مونيوز أن يصنع الخطورة مبكرًا، بعدما تلاعب بمدافع كومو داخل منطقة الجزاء وأرسل كرة عرضية، لكن تري نيوني لم ينجح في توجيهها داخل الشباك.
وفي المقابل، شكل أساني دياو مصدر الخطورة الأبرز على دفاع ليفربول، من خلال تحركاته وانطلاقاته المستمرة في الجبهة اليسرى.
وحصل كومو على أفضل فرصة في الشوط الأول، بعدما وصلت الكرة إلى دياو داخل منطقة جزاء ليفربول، لكنه أخطأ في التعامل مع التسديدة، لتضيع فرصة افتتاح التسجيل.
كما حاول أدريان لاهدو التسجيل بتسديدة من مسافة بعيدة، لكنها مرت بجوار المرمى، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني، اقترب ليفربول من هز الشباك، بعدما أرسل مونيوز كرة متقنة باتجاه القائم القريب، قابلها فيديريكو كييزا بضربة رأس، لكن حارس كومو تصدى لها.
وتألق مونيوز مجددًا في إحدى الهجمات، مستغلًا سرعته الكبيرة في الانطلاق من منتصف الملعب، قبل أن يتجاوز مدافعين، إلا أن دفاع كومو نجح في إيقافه داخل منطقة الجزاء.
وأهدر نيوني فرصة أخرى بعدما أطلق تسديدة قوية مرت أعلى العارضة.
وجاءت أخطر فرص ليفربول في المباراة عن طريق لويس كوماس، الذي ضغط على ريكاردو كاسانو بالقرب من منطقة جزاء كومو، وانتزع الكرة قبل أن ينطلق نحو المرمى، لكنه سدد بجوار القائم.
وقرر الجهاز الفني استبدال ماك أليستر بعد مشاركته لمدة ساعة، في إطار منحه فرصة لاستعادة حساسية المباريات تدريجيًا.
وفي الدقيقة الأخيرة، حرم إيفان سمولتشيتش ويل رايت من فرصة محققة للتسجيل، بعدما تدخل في الوقت المناسب داخل منطقة الجزاء.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليكتفي ليفربول بالتعادل في أولى تجاربه الودية أمام كومو، قبل المواجهة الثانية التي تجمع الفريقين على ملعب أنفيلد.




