والد رياض السنباطي: ابني انهار نفسيًا بسبب ما حدث معه في الزمالك (خاص)
تحدث إبراهيم السنباطي، والد رياض السنباطي حارس مرمى الزمالك مواليد 2006 سابقًا، عن كواليس مسيرة نجله منذ بدايته في قطاع الناشئين بنادي الأسيوطي، مرورًا ببيراميدز، ثم انتقاله إلى الزمالك والأهلي، كاشفًا عن أزمات واجهها نجله خلال فترة وجوده في القلعة البيضاء.
وقال في تصريحات خاصة لـ«أوفسايد»: “رياض بدأ مشواره في براعم نادي الأسيوطي، رغم أننا من طنطا، وقضى 5 مواسم داخل النادي منذ قطاع الناشئين وحتى وصوله إلى بيراميدز، وكان أساسيًا مع الفريق طوال هذه الفترة وكانت والدته تتكبد مشقة السفر معه 4 أيام أسبوعيًا من طنطا إلى بني سويف خلال سنواته في الأسيوطي، ثم استقر بعد ذلك في سكن النادي عندما أصبح ضمن صفوف بيراميدز”.
وأضاف: “بعد مباراة بين بيراميدز والأهلي، طلبه الكابتن أحمد ناجي، لكنه قال لي إن علي إنهاء الأمر بنفسي لأن هناك مشكلات بين الأهلي وبيراميدز، وحاولت بالفعل لكن النادي رفض رحيله وفي الأسبوع التالي كانت هناك مباراة بين بيراميدز والزمالك، وبعد اللقاء تواصل معي الكابتن عادل المأمور وطلب رياض، وبالفعل انتقل إلى الزمالك”.
كنت سعيد لهذا السبب
وتابع: “كنت سعيدًا جدًا لأنني زملكاوي، لدرجة أنني لم أتحدث وقتها عن أي مقابل مادي، وانتقل رياض إلى الزمالك وبعدها تواصل الكابتن طارق يحيى مع وكيل لاعبين، وقال له إن هناك حارسًا قادمًا من بيراميدز سيكون حديث النادي، وطلب منه الحضور للتعاقد معه وبالفعل تمت الوكالة، وأقام رياض في سكن النادي مع اللاعبين المغتربين”.
وأردف: “في اليوم التالي فوجئت بلجنة من الزمالك تذهب إلى مدرسة رياض للتأكد من أنه مواليد 2006 وليس هناك أي تلاعب في أوراقه وبعدها تقدم ولي أمر الحارس الذي كان أساسيًا بشكوى يزعم فيها أن رياض مزور في سنه، لكن المدرسة أظهرت الأوراق القديمة وأثبتت رسميًا أنه مواليد 2006”.

واستكمل: “في الموسم الأول كان رياض أساسيًا، وانضم إلى منتخب مصر مع الكابتن مؤمن سليمان ومدرب الحراس الكابتن يوسف طاهر وفي الموسم الثاني استمر أساسيًا مع الزمالك والمنتخب وكنت أتحمل مصاريفه وأرسل له أموالًا بشكل مستمر لتوفير احتياجاته من الطعام والشراب”.
وأضاف: “في الموسم الرابع، ومع تولي الكابتن محمد عمر النور المسؤولية الفنية، بدأ اسم رياض يظهر بشكل أكبر داخل الزمالك، وأصبح يتدرب مع الفريق الأول ويعود للمشاركة مع الناشئين لكن بعد ذلك حدثت أزمة مع مدرب حراس المرمى محمد عبد الجواد الشهير بـ«ميشو»”.
وقال: “كان هناك شاهد عيان على ما حدث، وبحسب ما رأيناه وسمعناه، كان مدرب حراس المرمى يدخل على رياض بين شوطي المباريات ويطلب منه خلع القفاز والقميص وطلب التغيير بحجة أنه يشعر بالتعب، حتى يحصل زميله على فرصة المشاركة وتكرر هذا الأمر أكثر من 15 مرة، حتى انهار رياض نفسيًا وأخبر الكابتن محمد عمر النور بما يحدث، ووقتها حدثت مشكلة كبيرة وتمت إقالة مدرب حراس المرمى، وأنهى رياض الموسم في قمة تألقه”.

وتابع: “بعد إلغاء مسابقة مواليد 2006، تم تصعيد رياض إلى فريق مواليد 2005، وكنا ننتظر أن يحصل على فرصته، لكننا فوجئنا بأن محمد عبد الجواد «ميشو» أصبح مدرب حراس فريق 2005 وفي أول تجمع، وبمجرد أن رآه داخلًا من بوابة النادي، قيل له: «شوف لك نادي تاني، أنت مش معايا»”.
وأردف: “ذهبت لمقابلة الكابتن عادل المأمور، لكن في ذلك الوقت كان الإشراف على مدربي حراس المرمى من اختصاص الكابتن عبدالواحد السيد، ولم أتمكن من الوصول إلى المسؤول الذي يستطيع إنصاف ابني وفي النهاية انتقل رياض إلى الأهلي، ووقع لمدة 4 مواسم”.

واستكمل: “رياض وجد زحامًا كبيرًا في فريق 2005 داخل الأهلي، وقرر عدم الاستمرار، وحاولت أكثر من مرة إخراجه للاحتراف خارج مصر، وإن شاء الله تتحقق هذه الخطوة، لأنني أرى أنه حارس كبير ويستحق فرصة حقيقية”.
وأتم إبراهيم السنباطي: “أنا تعبت جدًا من أجل رياض، وكنت في فترة على وشك أن أطلب منه التوقف عن كرة القدم، ووصل الأمر إلى أنني لم أكن أنام من شدة الضغط. لكنني لم أكره أحدًا أو ألومه، لأنني مؤمن بأن الله لا يأتي إلا بالخير والدته أيضًا تعبت معه لسنوات طويلة، وكانت تسافر 4 أيام أسبوعيًا من طنطا إلى بني سويف خلال فترة وجوده في الأسيوطي، وأنفقت الأسرة الكثير من أجل أن يصل إلى المكان الذي يستحقه”.
واختتم: “بعد رحيله عن الزمالك وانتقاله إلى الأهلي، بدأ بعض مسؤولي الزمالك في التواصل معه مرة أخرى، لكنه قال لهم: «سأعود، لكن ليس الآن، سأعود من الباب الكبير وأنا رافع رأسي». وأنا أؤكد أن كل ما ذكرته حدث بالفعل، ولدي أدلة وشهود عيان على ما أقوله".



