رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

المجلس الأعلى للإعلام يحسم شكوى حسام حسن بشأن واقعة الساحل الشمالي

حسام حسن
حسام حسن

حسم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر الشكوى المقدمة من حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد عدد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، على خلفية تداول أخبار وتقارير تتعلق بواقعة عائلية شهدها أحد منتجعات الساحل الشمالي.

وكانت تقارير إعلامية قد تناولت تفاصيل مشاجرة نشبت بين أفراد من أسرة حسام حسن، من بينهم زوجتاه وابنته، قبل أن تتدخل الشرطة لاحتواء الموقف، دون تصعيد الأمر إلى مسار قضائي.

وتقدم المدير الفني لمنتخب مصر بعدد من الشكاوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اعتراضًا على تناول بعض وسائل الإعلام والصحف وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الواقعة، معتبرًا أنها تتعلق بحياته الخاصة.

قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن شكوى حسام حسن

وقرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حفظ الشكوى المقدمة من حسام حسن ضد عدد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وجاء القرار بعد فحص الشكوى من جانب لجنة الشكاوى، بالتنسيق مع الإدارة العامة للرصد، حيث أشار تقرير الفحص إلى أن الشكوى قُدمت بصورة مجهلة، دون تحديد واضح للمشكو في حقه أو واقعة محددة يمكن بحثها بشكل مباشر.

وأوضح تقرير الفحص أن المواد التي تناولت الواقعة عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي استندت إلى مقاطع مصورة تم التقاطها في أماكن عامة.

المجلس الأعلى للإعلام يوضح أسباب حفظ الشكوى

وأشار التقرير إلى أن الوقائع التي ظهرت في تلك المقاطع جرت في أماكن متاحة للعامة، وبالتالي لا تدخل، وفق ما انتهى إليه الفحص، ضمن نطاق الحماية الخاصة بالحياة الخاصة باعتبارها وقائع ظهرت في العلانية.

كما لفت المجلس إلى أن تفاصيل الواقعة تم تداولها عبر حسابات شخصية لأفراد من أسرة حسام حسن، بالإضافة إلى ظهور ممثلين قانونيين عن بعض أفراد الأسرة في وسائل الإعلام والحديث عن تفاصيل الأزمة.

واعتبر المجلس أن هذه المعطيات تشير إلى عدم وجود مانع من تداول التفاصيل المتعلقة بالواقعة وتناولها إعلاميًا، وهو ما انتهى معه إلى حفظ الشكوى المقدمة من المدير الفني لمنتخب مصر.

وكانت الواقعة قد أثارت جدلًا واسعًا بعد تداول مقاطع وتفاصيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، قبل أن يتم احتواء الموقف وعدم تصعيده إلى إجراءات قضائية.

تم نسخ الرابط