مورينيو يمنح كامافينجا فرصة جديدة في ريال مدريد لاستعادة مستواه
يحظى الفرنسي إدواردو كامافينجا بدعم كبير داخل ريال مدريد، في ظل سعي اللاعب لاستعادة مستواه والعودة بقوة إلى حسابات الفريق، بعدما مر بفترة صعبة خلال الموسم الماضي أثرت على مشاركاته وثقته بنفسه.
ورغم التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية وإمكانية رحيله عن النادي الملكي، تمسك كامافينجا بالبقاء داخل ريال مدريد، وقرر مواصلة القتال من أجل إثبات قدرته على تقديم الإضافة للفريق.
كامافينجا يتمسك بالبقاء مع ريال مدريد
كانت إدارة ريال مدريد منفتحة على دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات كامافينجا، بشرط أن تصل قيمتها إلى 70 مليون يورو على الأقل، إلا أن موقف اللاعب جاء واضحًا برغبته في الاستمرار داخل صفوف الفريق.
وأدى تمسك لاعب الوسط الفرنسي بالبقاء إلى حصوله على دعم من الجهاز الفني وزملائه، مع وجود رغبة داخل النادي في مساعدته على تجاوز المرحلة الصعبة والعودة إلى مستواه الذي ظهر به في مواسمه السابقة.
ويعمل كامافينجا بشكل متواصل خلال التدريبات من أجل استعادة جاهزيته الفنية والبدنية، والظهور بصورة تساعده على استعادة مكانته في تشكيل ريال مدريد.
مورينيو يوجه رسالة دعم إلى كامافينجا
وحرص جوزيه مورينيو على مساندة كامافينجا عقب مواجهة مالاجا الأخيرة، حيث تحدث عن اللاعب بشكل إيجابي وأشاد بالتزامه وروحه خلال المباراة.
وأكد المدير الفني أن استعادة اللاعب لثقته بنفسه تحتاج إلى العمل والصبر على مدار الموسم، مشيرًا إلى أن تجاوز حالة الإحباط الناتجة عن عدم المشاركة بصورة منتظمة يتطلب رغبة كبيرة من اللاعب نفسه في التطور وإثبات قدراته.
وجاءت مشاركة كامافينجا أمام مالاجا بصورة كاملة، حيث بدأ المباراة أساسيًا وخاض الدقائق الـ90، وقدم أرقامًا عكست التطور الذي يسعى للوصول إليه.
أرقام مميزة لكامافينجا أمام مالاجا
قدم كامافينجا أداءً لافتًا في مواجهة مالاجا، حيث تصدر قائمة لاعبي فريقه من حيث استعادة الكرة بعدما نجح في تسجيل 9 استخلاصات خلال المباراة.
كما احتل المركز الثالث بين لاعبي الفريق في عدد التمريرات الناجحة، بعدما أكمل 64 تمريرة، بنسبة دقة وصلت إلى 90%.
ولمس اللاعب الكرة 83 مرة خلال اللقاء، في مؤشرات تمنح الجهاز الفني إشارات إيجابية بشأن قدرته على استعادة مستواه والدخول مجددًا في حسابات التشكيل الأساسي.
وعلى الرغم من تعرض كامافينجا لبعض صافرات الاستهجان من جماهير ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو بسبب عدد من الأخطاء الفردية، فإن التقييم داخل النادي لا ينظر إلى تراجع مستواه باعتباره مشكلة فنية فقط.
وترى إدارة ريال مدريد أن الجانب النفسي لعب دورًا مهمًا في تراجع اللاعب، خاصة بعد النهاية الصعبة للموسم الماضي، والتي شهدت تعرضه للطرد أمام بايرن ميونخ وغيابه عن المشاركة في كأس العالم.

