رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

دوري الأبطال بقواعد تحكيم جديدة.. ماذا قرر يويفا بشأن VAR والبطاقات؟

دوري أبطال أوروبا
دوري أبطال أوروبا

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لمرحلة جديدة على المستوى التحكيمي مع انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما وضع مجموعة من التعليمات التي تعيد تحديد طريقة التعامل مع تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب عدد من الحالات الخاصة بالبطاقات وقرارات الحكام.

دوري الأبطال بقواعد تحكيم جديدة.. ماذا قرر يويفا بشأن VAR والبطاقات؟

وتأتي التعديلات في اتجاه واضح نحو تقليل حضور تقنية الفيديو في تفاصيل المباريات، بعدما شدد روبرتو روسيتي، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الأوروبي، على أهمية منح حكم الساحة الثقة الكاملة لاتخاذ قراره، وعدم اللجوء إلى الـVAR إلا عندما تكشف الإعادات عن خطأ واضح ومؤثر.

ولشرح فلسفة التعديلات الجديدة بصورة عملية، أطلق يويفا منصة تحمل اسم «Clear Line»، تتضمن مكتبة مرئية تضم أكثر من 100 حالة، يستعين بها الحكام للتفرقة بين المواقف التي تستوجب تدخل غرفة الفيديو وتلك التي لا تحتاج إلى تغيير القرار المتخذ داخل الملعب.

ولن تكون مراجعات الـVAR مفتوحة زمنيًا، إذ تستهدف التعليمات الجديدة التعامل مع الحالات في أسرع وقت ممكن، بحيث تنتهي عملية المراجعة غالبًا خلال مدة تتراوح من نصف دقيقة إلى دقيقة ونصف، مع الاعتماد على مشاهد الإعادة بالسرعة العادية والزوايا التي تساعد على تكوين صورة دقيقة عن الواقعة.

وفيما يتعلق بالبطاقات، منح يويفا تقنية الفيديو صلاحيات محددة في بعض المواقف، من بينها حالة معاقبة لاعب غير مرتكب للمخالفة بسبب الخطأ في تحديد هويته، حيث يمكن تصحيح اسم اللاعب المستحق للعقوبة دون تحويل المراجعة إلى فحص جديد للواقعة بالكامل.

وتدخل البطاقة الصفراء الثانية ضمن الحالات التي يمكن مراجعتها أيضًا، ولكن فقط عندما يكون إشهارها قد تم بحق لاعب بالخطأ، وهو ما يفتح الباب أمام تصحيح أحد القرارات التي قد تغير شكل المباراة بصورة مباشرة.

كما شهدت تعليمات التعامل مع الحكم تعديلًا مهمًا، بعدما أصبح قائد الفريق هو الشخص الأساسي المخول بالتحدث مع حكم اللقاء بشأن القرارات، في حين يواجه باقي اللاعبين خطر الحصول على إنذار إذا تدخلوا في نقاشات جماعية مع الحكم.

وعلى عكس ما كان متداولًا بشأن ما يسمى «قانون فينيسيوس»، لن يعتمد يويفا قاعدة تجعل تغطية اللاعب لفمه أثناء حديثه مع منافس سببًا مباشرًا للطرد.

ويظل للحكم تقدير الموقف، مع إمكانية إشهار البطاقة الصفراء إذا رأى أن التصرف يندرج تحت السلوك غير الرياضي.

وتشمل الحزمة التحكيمية الجديدة كذلك توضيحات بشأن لمسات اليد داخل منطقة الجزاء، والمخالفات التي تقع خلال فترات توقف اللعب، والتأخر في تنفيذ التبديلات، فضلًا عن الحالات التي يتم فيها احتساب ركلات ركنية على نحو غير صحيح.

أما اللاعب الذي يقرر مغادرة أرض الملعب اعتراضًا على قرار تحكيمي، فلن يصبح معرضًا للطرد بصورة تلقائية لمجرد مغادرته، لكن الأمر قد يتحول إلى أزمة أكبر إذا أدى التصرف إلى عدم قدرة الفريق على مواصلة المباراة بسبب وصول عدد لاعبيه إلى أقل من 7.

وبهذه التوجيهات، يحاول يويفا تحقيق توازن بين سرعة اللعب والاستفادة من التكنولوجيا، مع التأكيد على أن الـVAR وسيلة لمساعدة الحكم في الأخطاء الواضحة، وليس أداة لسحب القرار من حكم الساحة.

تم نسخ الرابط