حسام حسن: ثقة الرئيس في المدرب المصري وراء النجاحات.. والجماهير تستحق أن نقاتل لإسعادها
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، عن التطور الذي شهدته المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن دعم القيادة السياسية وثقة الدولة في الكفاءات المصرية كان لهما دور مهم في منح المدرب الوطني فرصة لإثبات قدراته وتحقيق النتائج المرجوة.
تصريحات حسام حسن
وجاءت تصريحات حسام حسن خلال كلمته في احتفالية اتحاد الكرة بالمنتخبات الوطنية، حيث أشار إلى أن الرئيس منح الثقة للمدربين المصريين وطالب بالاعتماد عليهم، في ظل النجاحات التي تحققت على مستوى الكرة المصرية خلال الفترة الماضية.
وأكد المدير الفني للفراعنة أن المنتخب نجح في استعادة حالة الارتباط مع الجماهير، بعدما عادت الابتسامة إلى وجوه المصريين، مشيرًا إلى أن الأداء والروح والنتائج التي قدمها الفريق مؤخرًا ساهمت في إعادة الجماهير للالتفاف حول منتخب بلادها.
وشدد حسام حسن على أن الجهاز الفني يحظى بمساندة قوية من مجلس إدارة اتحاد الكرة، موضحًا أن الدعم لم يتوقف سواء خلال فترة المجلس السابق برئاسة جمال علام أو المجلس الحالي برئاسة المهندس هاني أبوريدة، وهو ما ساعد الجهاز على العمل بصورة أفضل وتحقيق نتائج إيجابية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف، من أجل الوصول إلى الأهداف التي تنتظرها الجماهير المصرية.
وحرص العميد على توجيه رسالة تقدير للجماهير المصرية في الداخل والخارج، مؤكدًا أن مساندتها للمنتخب في مختلف المناسبات تمثل دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني، وأنها تستحق بذل أقصى جهد من أجل إسعادها.
كما طالب حسام حسن لاعبي جميع المنتخبات الوطنية بضرورة القتال داخل الملعب، وتقديم أفضل ما لديهم عند ارتداء قميص مصر، مؤكدًا أن اسم المنتخب يحمل مسؤولية كبيرة ويتطلب العمل المستمر والكفاح وبذل كل قطرة عرق من أجل وضع الكرة المصرية دائمًا في المكانة التي تستحقها.
وأشاد المدير الفني كذلك بمركز المنتخبات الوطنية، معتبرًا أنه أصبح بمثابة بيت متكامل لجميع المنتخبات، لما يضمه من ملاعب وأماكن للإقامة وصالات للألعاب والاستشفاء وقاعات للمحاضرات والاجتماعات وحمامات سباحة ومناطق للترفيه.
واختتم حسام حسن حديثه بالتأكيد على ضرورة استغلال جميع الإمكانات المتاحة داخل المركز، وتحويلها إلى نجاحات جديدة للمنتخبات الوطنية في مختلف البطولات والاستحقاقات المقبلة.




