ميسي يستعين بعلاقته مع برشلونة لدعم مشروعه الجديد في إسبانيا
تحدثت تقارير صحفية إسبانية عن الخطوات المنتظرة في مشروع ليونيل ميسي الجديد داخل كرة القدم الإسبانية، بعد اقترابه من إتمام استحواذه على نادي إلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية.
وبحسب ما ذكره موقع «Fichajes»، فإن ميسي يدرس الاستفادة من علاقته السابقة بنادي برشلونة، من خلال محاولة الحصول على خدمات عدد من لاعبي أكاديمية النادي الكتالوني بنظام الإعارة، وهو ما قد يمنح إلدينسي تدعيمات شابة دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ كبيرة على التعاقدات.
وتأتي هذه الفكرة ضمن مشروع ميسي في إسبانيا، الذي بدأ يأخذ شكلًا أكثر وضوحًا مع اهتمامه بالاستثمار في الأندية التي تمتلك فرصًا للنمو وتطوير اللاعبين، بعدما سبق له الاستحواذ على نادي كورنيلا في وقت سابق من العام.

ويُعد أليكس كامبوس، مدافع فريق برشلونة الرديف، أحد الأسماء التي يمكن أن تتناسب مع طبيعة المشروع، رغم عدم وجود أي مفاوضات رسمية حتى الآن بشأن انتقال اللاعب إلى إلدينسي.
ويبلغ كامبوس 18 عامًا، وكان قد وقع مؤخرًا عقدًا جديدًا مع برشلونة يمتد حتى يونيو 2029، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، في خطوة تعكس تمسك النادي الكتالوني بالمدافع الشاب وحرصه على تأمين مستقبله.
ومن المنتظر، بعد اكتمال عملية انتقال ملكية إلدينسي والحصول على الموافقات والإجراءات القانونية المطلوبة، أن يبدأ ميسي وفريقه في تحديد احتياجات النادي الفنية والمراكز التي تحتاج إلى تعزيز.
وقد تمثل إعارات لاعبي أكاديمية برشلونة جزءًا من هذا المسار، إذ سيحصل إلدينسي على مواهب شابة قادرة على المنافسة، بينما تمنح التجربة لاعبي برشلونة فرصة الحصول على دقائق لعب أكبر واكتساب خبرات في أجواء المنافسات الرسمية.
وكان ميسي قد توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على إلدينسي، ليصبح مشروعه في الكرة الإسبانية مرتبطًا بصورة أكبر بالاستثمار وتطوير المواهب، مع إمكانية الاستفادة من علاقاته السابقة داخل برشلونة لدعم خطواته الجديدة.


