بسبب حقوق البث.. ناصر الخليفي يواجه تحقيقًا في فرنسا
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن فتح تحقيق أولي مع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس مجموعة «بي إن ميديا»، على خلفية اشتباه السلطات الفرنسية في وجود تضارب مصالح مرتبط بملف حقوق بث الدوري الفرنسي.
وأفادت صحيفة «ليكيب» بأن النيابة العامة في باريس فتحت التحقيق بعد بلاغ تقدمت به جمعية «أنتيكور» لمكافحة الفساد، فيما أُسندت التحقيقات إلى فرقة مكافحة الفساد المالية التابعة للشرطة الفرنسية وتتركز القضية حول أدوار الخليفي المتعددة بين باريس سان جيرمان و«بي إن ميديا» وعضويته في مجلس إدارة رابطة الدوري الفرنسي.
وترتبط التحقيقات بالمفاوضات الخاصة بحقوق بث الدوري الفرنسي، بعدما أثارت جمعية «أنتيكور» تساؤلات حول احتمال استخدام الخليفي نفوذه داخل الرابطة للتأثير في مواقف مسؤولي الأندية خلال عملية توزيع حقوق البث.
وكانت «أنتيكور» قد تقدمت ببلاغ إلى النيابة العامة في باريس خلال مارس الماضي، معتبرة أن هناك شبهة في ممارسة ضغوط على عدد من رؤساء الأندية من أجل دعم عرض «بي إن سبورتس» خلال مفاوضات حقوق الدوري الفرنسي عام 2024.
وتأتي القضية في ظل استمرار الجدل حول إدارة حقوق البث في الكرة الفرنسية، خاصة مع تعدد الأدوار التي يشغلها الخليفي في منظومة كرة القدم والإعلام الرياضي، وهو ما يمثل محورًا أساسيًا في التحقيق الحالي.
كما سبق أن أثار نيكولا دي تافيرنوست، الرئيس السابق لقناة «ليج 1+»، مسألة تضارب المصالح المحتمل في ظل ارتباط الخليفي بباريس سان جيرمان و«بي إن سبورتس»، خصوصًا بعد الخلاف الذي نشب حول حقوق بث مباريات كأس العالم 2026.
وكانت «ليكيب» قد كشفت في وقت سابق أن رابطة الدوري الفرنسي نفسها تخضع لتحقيق أولي منفصل يتعلق بصفقة صندوق الاستثمار «سي في سي» واستحواذه على حصة من رأسمال الرابطة، ما يضيف ملفًا قضائيًا آخر إلى المشهد الإداري للكرة الفرنسية.
ولا يعني فتح التحقيق ثبوت ارتكاب الخليفي مخالفة، إذ لا تزال السلطات الفرنسية تبحث في الوقائع والملابسات المرتبطة بالملف قبل الوصول إلى أي قرار بشأنه.





