رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

توتر في رادس بعد تعادل تونس وبوتسوانا.. ماذا حدث عقب صافرة النهاية؟

مباراة تونس وبوتسوانا
مباراة تونس وبوتسوانا

لم تنتهِ أحداث مباراة تونس وبوتسوانا بمجرد إطلاق صافرة النهاية، بعدما امتدت حالة التوتر التي سيطرت على الدقائق الأخيرة إلى ما بعد اللقاء، في مواجهة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.

توتر في رادس بعد تعادل تونس وبوتسوانا.. ماذا حدث عقب صافرة النهاية؟

وبمجرد إعلان الحكم نهاية المباراة، ظهرت علامات الغضب بوضوح داخل ملعب حمادي العقربي برادس، بعدما عبّرت الجماهير التونسية عن استيائها من النتيجة، خاصة أن منتخب بلادها كان متقدمًا في النتيجة خلال الشوط الثاني قبل أن يسمح لبوتسوانا بالعودة وإدراك التعادل.

وتحوّل الاستياء إلى صافرات استهجان تجاه لاعبي منتخب تونس، في الوقت الذي كانت فيه الأجواء داخل الملعب مشحونة بسبب ضياع نقطتين جديدتين، بعدما سبق لنسور قرطاج التعادل أمام أوغندا في الجولة الأولى بنتيجة 1-1.

وشهدت اللحظات التي أعقبت صافرة النهاية أيضًا توترًا بين أحد لاعبي المنتخب التونسي وأحد أفراد الجهاز الفني لمنتخب بوتسوانا، في مشادة وقعت وسط الأجواء المشحونة التي صاحبت نهاية اللقاء.

ولم تتطور الواقعة، إلا أن الأجواء ازدادت توترًا مع تحرك لاعبي تونس لمغادرة أرض الملعب، حيث قامت بعض الجماهير بإلقاء زجاجات مياه فارغة في اتجاه اللاعبين، تعبيرًا عن غضبها من النتيجة والأداء.

وكان منتخب تونس قد تقدم بهدفين عن طريق حازم المستوري، بعدما سجل في الدقيقتين 44 و49، عقب تقدم بوتسوانا بهدف تاتاياوني كغامانياني في الدقيقة 37.

لكن الضيوف عادوا للمباراة في الدقيقة 60 عن طريق ليبوجانج ديتسيلي، ليحافظ المنتخب البوتسواني على التعادل حتى النهاية.

وبهذه النتيجة، رفع منتخب تونس رصيده إلى نقطتين من مباراتين، بعدما تعادل في الجولة الأولى مع أوغندا، ليزداد الضغط على الفريق قبل استكمال مشواره في التصفيات.

وتأتي حالة الغضب في رادس بعدما كان المنتخب التونسي مطالبًا بتحقيق الفوز على ملعبه، إلا أن بوتسوانا نجحت في الخروج بنقطة ثمينة، لتترك نسور قرطاج أمام بداية لم تكن بالشكل الذي كانت الجماهير تنتظره.

تم نسخ الرابط