رئيس الاتحاد الإسباني يكشف موقفه من كأس العالم 2030
تحدث رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن عدد من الملفات المهمة التي تشغل الساحة الكروية، وعلى رأسها استضافة نهائي كأس العالم 2030، إلى جانب قضية نيجريرا وأزمة مانشستر سيتي.
وتستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب منافسات كأس العالم 2030، في نسخة استثنائية تتزامن مع مرور 100 عام على انطلاق البطولة، فيما تبرز إسبانيا باعتبارها المرشح الأبرز لاستضافة المباراة النهائية.
وقال لوزان في تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية، إن إقامة نهائي كأس العالم في إسبانيا تمثل هدفًا واضحًا بالنسبة للاتحاد، مؤكدًا أن العمل مستمر من أجل تحقيق ذلك.
وأوضح: «كأس العالم سيبدأ في إسبانيا، بمشاركة إسبانيا والبرتغال، وبمناسبة مرور قرن على انطلاق البطولة، ولذلك يجب أن تنتهي البطولة أيضًا في إسبانيا».
وأضاف رئيس الاتحاد الإسباني: «نحن نعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، ولا شك أننا نعتقد أن إسبانيا يجب أن تستضيف المباراة النهائية».
وعن تصريحات خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، التي ربط فيها استضافة النهائي بمستقبل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، قال لوزان: «لا شك لدي في أن إسبانيا يجب أن تستضيف النهائي، وسنعمل بكل قوة من أجل ذلك».

وحول مستقبل إنفانتينو، أشار لوزان إلى أن القرار في النهاية يعود إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا»، وعددها 211 اتحادًا، موضحًا أن الجميع سينتظر لمعرفة من سيترشح لرئاسة الاتحاد الدولي في الانتخابات المقررة يوم 18 نوفمبر.
وفيما يتعلق بقضية نيجريرا، شدد لوزان على ضرورة التعامل معها من أجل التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها، مشيرًا إلى أن كرة القدم الإسبانية تعيش واحدة من أفضل فتراتها، ومن المهم استغلال هذه المرحلة بالشكل الأمثل.
وعن أزمة مانشستر سيتي وما إذا كان هناك ارتباط بينها وبين قضية نيجريرا، رفض لوزان الدخول في تكهنات، مؤكدًا أن الحديث عن الأمر سيكون بعد صدور الحكم في قضية النادي الإنجليزي، خاصة أن الأمر لا يزال يحتاج إلى وقت.
كما تطرق رئيس الاتحاد الإسباني إلى إمكانية مواجهة المكسيك وديًا، موضحًا أن الاتحاد تلقى أكثر من خيار لإقامة مباريات ودية، لكن ضيق جدول المباريات يجعل الأمر صعبًا، مشيرًا إلى أن إقامة مواجهة أمام المكسيك في 2027 تبدو صعبة، بينما قد يكون عام 2028 موعدًا أكثر ملاءمة.




