رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

صحيفة إسبانية تحذر مورينيو من أزمة فنية رغم ريمونتادا ريال مدريد أمام روما

مورينيو
مورينيو

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن عدة ملاحظات فنية تنتظر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بعد الفوز المثير على روما بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة كشفت عن مشكلات داخل الفريق رغم نجاحه في العودة بالنتيجة.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مورينيو خرج بدروس مهمة من المواجهة التي احتضنها ملعب الأوليمبيكو، مشيرة إلى أن أداء بعض العناصر الأساسية يفرض على المدرب إعادة النظر في توظيف اللاعبين واختيار الحلول التكتيكية المناسبة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد ظهر بصورة مقلقة عندما تأخر بثلاثة أهداف مقابل هدف، إذ عانى عدد من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق بصورة مستمرة، وفي مقدمتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي تسبب فقدانه الكرة في الهدف الثاني لروما، إلى جانب أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي في خط الوسط.

وأضاف التقرير أن فالفيردي تحسن أداؤه بعدما عاد إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن خلال الدقائق الأخيرة، بينما لم يقدم جود بيلينجهام التأثير المنتظر، خاصة مع ابتعاده عن منطقة الجزاء، وهو ما قلل من فاعليته الهجومية.

وترى «ماركا» أن الحل لا يتمثل بالضرورة في الاستغناء عن بعض اللاعبين، وإنما في توظيف قدراتهم بالشكل الأمثل، وإجراء تعديلات على طريقة اللعب تتيح لكل عنصر الظهور بمميزاته الحقيقية، مع ضرورة توفير خيارات إضافية لصناعة الفرص بدلًا من الاعتماد بصورة كبيرة على أردا جولر وحده.

مورينيو
مورينيو

وفي السياق نفسه، أشارت الصحيفة إلى إمكانية أن يمثل البرتغالي برناردو سيلفا أحد الحلول التي يحتاج إليها ريال مدريد في صناعة اللعب، مؤكدة أن الفريق يمتلك عددًا كافيًا من العناصر القادرة على تطوير الأداء الهجومي، ولا ينبغي أن يضطر تيبو كورتوا إلى بدء الهجمات من الخلف أو تشتيت الكرة دون وجهة واضحة بسبب غياب الحلول المناسبة.

ولم تقتصر الملاحظات على خط الوسط، إذ سلط التقرير الضوء على ضرورة منح بعض اللاعبين فرصًا أكبر للمشاركة، وفي مقدمتهم كارلوس إسبي، الذي يطالب بالحصول على فرصة بعدما سجل أهدافًا حاسمة، إلى جانب المهاجم البرازيلي إندريك، الذي يمكنه تقديم إضافة للفريق إذا حصل على دقائق لعب أكثر.

واختتمت «ماركا» تقريرها بالإشارة إلى أن عودة ريال مدريد في النتيجة أمام روما لا تلغي المشكلات التي ظهرت خلال اللقاء، بل تضع مورينيو أمام قرارات مهمة تتعلق بالتشكيل والأدوار التكتيكية، في ظل حاجة الفريق إلى تحقيق توازن أكبر بين قدراته الهجومية والاستقرار داخل الملعب.

تم نسخ الرابط