أزمة رونالدو وجيسوس مستمرة.. غموض موقف قائد البرتغال من العودة في نوفمبر
لا يزال موقف كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، من العودة إلى صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، غامضًا، في ظل استمرار الخلاف مع جورجي جيسوس، المدير الفني، على خلفية الأزمة التي نشبت بينهما خلال التوقف الدولي الماضي.
هل سيستمر غياب رونالدو عن منتخب البرتغال؟
وذكرت صحيفة «الرياضية» السعودية، نقلًا عن مصدر مقرب من جورجي جيسوس، أن عودة كريستيانو رونالدو إلى المنتخب البرتغالي تبدو صعبة في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الاتجاه الأقرب هو استمرار غيابه خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل.
وأوضح التقرير أن تمسك جيسوس بالقواعد والشروط التي وضعها داخل الفريق يمثل أحد أبرز أسباب استمرار الأزمة، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف بين الطرفين حتى الآن.
وفي المقابل، يواصل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مساعيه لاحتواء الأزمة، من خلال محاولة ترتيب اجتماع بين رونالدو وجيسوس، بهدف تقريب وجهات النظر وإعادة الهدوء إلى صفوف المنتخب.
ونفت الصحيفة السعودية صحة الأنباء المتداولة بشأن تهديد جيسوس بالرحيل عن منصبه بسبب خلافه مع قائد المنتخب البرتغالي.
ماهي تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس؟
وبدأت الأزمة خلال التوقف الدولي الماضي، بعدما انضم رونالدو إلى القائمة الأولى التي أعلنها جيسوس لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية.
وشارك قائد البرتغال أساسيًا في المواجهة الأولى أمام ويلز، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج، دون الحصول على فرصة للمشاركة.
وبرر جيسوس عدم الدفع برونالدو خلال اللقاء بأن مجريات المباراة فرضت عليه هذا القرار، وهو ما أعقبه تصاعد الخلاف بين الطرفين.
وعقب ذلك، عقد رئيس الاتحاد البرتغالي اجتماعًا عاجلًا مع رونالدو وجيسوس لمحاولة احتواء الموقف، لكن قائد المنتخب غادر المعسكر غاضبًا، لتستمر الأزمة رغم محاولات التدخل لحلها.
وزادت حدة الجدل بعدما ارتدى رافائيل لياو القميص رقم 7 خلال المباراة التالية أمام الدنمارك، وهو الرقم الذي ارتبط برونالدو طوال مسيرته مع المنتخب البرتغالي.



