رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

قرارات قوية داخل الأهلي لتصحيح المسار بعد التعادل مع القناة

الأهلي
الأهلي

تتحرك إدارة الكرة بالنادي الأهلي على أكثر من محور لتصحيح مسار الفريق الأول لكرة القدم، عقب التعادل المثير أمام القناة بثلاثة أهداف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز.

ماهي خطة الأهلي لتصحيح المسار؟

وقررت إدارة الأهلي توقيع عقوبات مالية مضاعفة على اللاعبين بعد فقدان نقطتين جديدتين في سباق الدوري، في خطوة تستهدف فرض الانضباط واستعادة النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.

وتتضمن خطة إدارة الكرة بالأهلي استبعاد أي لاعب لا يقدم المستوى المطلوب بدنيًا وفنيًا، مع التأكيد على أن المشاركة في المباريات ستكون مرتبطة بمدى التزام اللاعبين وبذل أقصى جهد داخل الملعب.

كما تتجه الإدارة إلى منح الفرصة بشكل أكبر للعناصر الشابة، في إطار البحث عن حلول فنية جديدة، ويأتي في مقدمة الأسماء المرشحة للحصول على فرص أكبر محمود صلاح، وإياد مدحت، ومهند الشامي، وعمر سيد معوض، ومحمد عبد الله.

وترى إدارة الأهلي أن تراجع الأداء في الفترة الأخيرة يرتبط بوجود قصور من جانب بعض اللاعبين، لذلك لن يقتصر التعامل مع أي تقصير على العقوبات المالية المقررة في اللائحة الداخلية، بل قد تمتد الإجراءات وفقًا لطبيعة المخالفة وحجمها.

وائل جمعة يوبخ اللاعبين وإيقاف المستحقات

وفي سياق متصل، شهدت أروقة النادي الأهلي تحركات قوية عقب التعادل أمام القناة، حيث خاض الفريق مرانه في الحادية عشرة صباح الخميس، قبل عقد جلسة حادة مع اللاعبين بقيادة وائل جمعة، مدير الكرة، وبحضور الجهاز الفني.

ووجه وائل جمعة اللوم إلى عدد من اللاعبين بسبب الأخطاء التي شهدتها المباراة، وعلى رأسهم محمد هاني، وإمام عاشور، وأحمد زيزو، ومروان عطية، وياسين مرعي، مع التأكيد على ضرورة تحمل المسؤولية وتصحيح الأخطاء خلال الفترة المقبلة.

كما أبلغت إدارة الكرة اللاعبين بقرار إيقاف المستحقات المالية لأجل غير مسمى، في إطار الإجراءات المتخذة عقب التعثر الأخير.

موقف الجهاز الفني من التغيير

وعلى الرغم من عدم الرضا عن المستوى الذي يقدمه الفريق، لا تتجه إدارة الأهلي في الوقت الحالي إلى إجراء تغيير على الجهاز الفني، خاصة أن الفريق تعادل في مباراتين ولم يتعرض للخسارة خلالهما.

وتفضل الإدارة منح الجهاز الفني فرصة للعمل على تصحيح الأخطاء وتحسين الأداء، بدلًا من اتخاذ قرار سريع بتغييره، لا سيما في ظل التجربة السابقة مع المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي رحل عن منصبه في ظروف مشابهة، وهو ما ترى الإدارة أنه ترك تأثيرًا سلبيًا على استقرار الفريق.

تم نسخ الرابط