رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مورينيو يحدد ملامح وسط ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة المرتقبة

مورينيو
مورينيو

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن ملامح خطة البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، لمواجهة برشلونة المرتقبة في كلاسيكو الدوري الإسباني، مع اتجاه المدرب الملكي للاعتماد على الفرنسي إدواردو كامافينجا أساسيًا في خط الوسط، في قرار قد يحمل مفاجأة في تشكيل الفريق.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مورينيو استقر على بعض خياراته في منطقة وسط الملعب، إذ ضمن الفرنسي أوريلين تشواميني موقعه في مركز الارتكاز الدفاعي، بينما ينتظر أن يشارك الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن بدلًا من اللعب في وسط الملعب.

وأشارت الصحيفة إلى أن كامافينجا سيكون المفاجأة الأبرز في اختيارات المدرب البرتغالي، بعدما اقترب من المشاركة ضمن ثنائي الارتكاز إلى جانب تشواميني، مستفيدًا من المؤشرات الإيجابية التي قدمها خلال مواجهة لايبزيج، رغم محدودية دقائق مشاركته منذ بداية الموسم.

ريال مدريد
ريال مدريد

ويراهن مورينيو على الإمكانات البدنية والفنية للاعب الفرنسي، خاصة قدرته على الاحتفاظ بالكرة والتقدم بها ومراوغة المنافسين، وهي مميزات قد تساعد ريال مدريد على التعامل مع ضغط برشلونة ومحاولاته للسيطرة على منطقة وسط الملعب.

وفي الوقت نفسه، ينتظر أن يعتمد مورينيو على أردا جولر في الجبهة اليمنى، مع منحه حرية التحرك إلى المساحات الداخلية لصناعة الفرص وإضافة حلول إبداعية للهجوم، إلى جانب جود بيلينجهام وثلاثي الوسط، بما يسمح للفريق بزيادة كثافته العددية في المناطق الحيوية خلال المباراة.

ويستضيف برشلونة غريمه ريال مدريد يوم الأحد المقبل، على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض وهم في صدارة جدول الترتيب برصيد 27 نقطة، بينما يحتل الفريق الملكي المركز الثالث برصيد 21 نقطة.

ولا تزال هوية ثنائي قلب الدفاع الذي سيعتمد عليه مورينيو أمام برشلونة غير محسومة، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يتمتع بها الفريق الكتالوني، بعدما سجل 39 هدفًا في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو ما يفرض على الجهاز الفني لريال مدريد التعامل بحذر مع المواجهة.

وتحمل المباراة طابعًا خاصًا لمورينيو، الذي يستعد للعودة إلى ملعب «كامب نو» للمرة الأولى منذ نحو 4990 يومًا، بعدما كانت آخر زيارة له إلى الملعب خلال فترته الأولى مدربًا لريال مدريد عام 2013، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة قوية أمام الغريم التقليدي.

تم نسخ الرابط